يخص اللباس الشرعي للرجل المسلم وتوضيح الاحكام المتعلقة باللباس خاصة في عصرنا هذا
لا تتوافق مع طبيعتها مع لباس الدشداشة وخصوصآ في الاعمال ذات
المجهود العضلي مثل البناء وتصليح الارصفة وما شابه من هذه الاعمال
وهل لبس البنطال في الاعمال ذات المجهود العضلي يجوز.. مع الزيادة في الشرح والتوضيح?
الجواب:
يجوز أن تُلبس ملابس العمل للعمل ، ما لم يكن فيها تشبّه بالكفار .
إلاّ أن على من لبسها أن لا يُصلِّي فيها ؛ لأنها:
أولًا: ملابس عمل ، وتتسّخ مع العمل .
ثانيا: تُنافي أخذ الزينة والتجمّل للصلاة .
قال تعالى: (يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)
قال ابن عمر رضي الله عنهما: الله أحقّ أن تتجمّل له .
ثالثا: إذا كانت ضيِّقَة ، فإنها تُنافي ستر العورة ؛ لأن من شروط الصلاة: ستر العورة ، وسترها يكون بِلبس لباس واسع لا يَصِف حجم العورة ، ولا يَشِفّ عمّا تحته .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
هل يجوز لبس البنطلون واسع وعليه جاكيت فضفاض طوله إلى الركبة ؟
الاجابه:
إذا لم يكن هذا من لِباس أهل البلد ، فلا يجوز لبسه ؛ لأنه يُخشى على صاحبته أن تكون لبست لِباس شُهرة ، تشتهر به بين الناس .
ولأنه لا يستر في حال الجلوس ؛ لأن"الجاكيت"ينحسر أثناء الجلوس ، فلا يكون ساترا ، ويُبدي حجم العورة حينئذ .ومن شروط لباس المرأة أن لا يَشِفّ عما تحته ، ولا يصف حجم الأعضاء .
قال أسامة بن زيد: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالك لم تلبس القبطية ؟ قلت: يا رسول الله كسوتها امرأتي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: مُرْها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تَصِفّ حَجم عِظامها . رواه الإمام أحمد وغيره ، وروى نحوَه أبو داود عن دحية الكلبي رضي الله عنه .