مواقف طريفة لأطفال صغار الأجسام كبار العقول
طفل لم يتجاوز عمره الثلاث سنوات - وهو من الأقارب - كان ينظر إلى أمه وهي تُلبس أخته الصغيرة ذات الأشهر ملابسها بما في ذلك لبس (الحفاظة) !
وفي يوم من الأيام ذهب عند أخواله، فجاءتهم امرأة تزورهم، وقد أبْدَتْ أعلى صدرها وأعلى ثدييها من غير حياء!
فكان هذا الطفل ينظر إلى صدر تلك المرأة ويقول: حفّافة!
المرأة لم تنتبه لما يقول!
غير أن إحدى خالاته انتبهت فأرادت تدارك الموقف، أخذت الصبي ونهضت به، وأخرجته من المكان خشية الفضيحة! كما يقولون!
طلبوا تحريرك فاعتقلوكِ = جثّة بين البرايا هامشيّة
إنما الحرّة من تُغضي حياءً = ليست الحرّة من كانت بغيّة
ساوموكِ عبر إعلامٍ أثيم = همسوك بالنداءات الخفيّة
فاحذري يا أُختُ أن تُصغي لقولٍ = يهدم الإيمان فيك يا أُخيّه
واهتفي يا أُختُ فيهم: لست أرضى = لي سوى الإسلام دينا وحميّة
إنه يا طالب النجم حجابي = لا يُساومني به غير المنيّة
أنت يا أختاه للأخلاق مهدٌ = أنت للأعداء أصبحت القضية
رسم الأعداء كي ما يقتلوكِ = بدهاء وخفاء ورَويّة
قتلك يا أختُ في سلب حياكِ = ليس بالسيف ولا بالندقية
أنت للإسلام في الأعداء سهمٌ = وعلى الإسلام إن رمتِ الدنيّة
فاختاري لنفسك أي الطريقين شئت يا أُخيّه
أنت للإسلام في الأعداء سهمٌ = وعلى الإسلام إن رمتِ الدنيّة
فأنت - يا أُخيّه - حفيدة خديجة إذا شئت
التي نصرت دين الله
وآزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأُعيذك بالله أن تكوني حفيدة أم جميل
تبت يداها وخسرت دنياها وأخراها
الخبيثة الفؤاد
البذيئة اللسان
السبابّة الشتّامة
المتبرجة الآثمة
فأنت في الحصن أُخيّه
وثِقي بنفسك أنتِ سرّ حضارة = عظُمت وأعطت للورى أبطالا
وأنت - يا أختاه - مَهْد الأخلاق
غذي صغارك بالعقيدة، إنها = زاد به يتزود الأبرار
وأنت فتاة اليوم وأمّ المستقبل