فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 8206

روى الإمام أحمد من طريق محمد بن خالد عن أبيه عن جده - وكان لِجَدِّه صُحْبَة - أنه خَرَج زائرا لِرَجُلٍ من إخوانه ، فبلغه شكاته . قال: فَدَخَل عليه ، فقال: أتيتك زائرًا عائدًا ومبشرًا . قال: كيف جمعت هذا كله ؟ قال: خَرَجْتُ وأنا أريد زيارتك ، فبلغتني شَكَاتُك ، فكانت عِيادة ، وأبَشِّرُك بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه المنْزلة التي سَبَقَتْ له منه .

يا صاحب الهمّ ..

ألا ترى أن الهمّ والْحزن والكَرْب مِحَنٌ في طيِّها مِنَح ؟!

الرياض

صبيحة الجمعة 5/8/1426 هـ

في كثير من المنتديات

في الروايات

في القصص

في الأفلام والمسلسلات

في أحاديث المجالس

في الرسوم ( الكاريكاتورية )

تسمع هذه العبارة ( رأيت فيما يرى النائم )

أو يسرد لك قصة طويلة مشوّقة ثم يقول لك في النهاية: ثم استيقظت من النوم !

وهذا كلام خطير !

لماذا ؟

لأن من يكذب في حلمه ، يُري عينيه م لم يرى .

يزعم أنه رأى شيئا وما رأى .

وفي هذا يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:

ويقول: إن من أفرى الفِرى أن يُري الرجل عينه في المنام ما لم تَرَ . أحمد ، صحيح .

62-تأملات في المَرض ...

هل أصبحت يوما طريح الفراش ؟

كلنا ذلك الرجل .

ونعوذ بالله من صفات المنافقين الذين وصف النبي صلى الله عليه وسلم حالهم مع المرض بقوله: ومثل المنافق مثل الأرزة المُجذِية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة . رواه مسلم .

يعني أن المنافق مثل تلك الشجرة الجامدة التي لا تؤثر فيها الرياح ، ومعنى المُجذية: أي الثابتة ، ومعنى حتى يكون انجعافها مرة واحدة: أي سقوطها دفعة واحدة ، والأرزة شجرة مثل شجرة الصنوبر ، وهي التي في عَلَمِ لبنان !.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت