وفي خَبَر الذي قال لِصاحِبه: والله لا يَغفر الله لك ، أوْ لا يُدْخِلك الْجَنَّة أبْدًا . فقال الله للمُذْنِب: اذهب فادْخُلِ الْجَنَّة بِرحمتي ، وقال للآخَر: أكُنْتَ عَالِمًا ؟ أكُنْتَ على مَا في يَدي قَادِرًا ؟ اذْهَبُوا بِه إلى النَّار . قال أبو هريرة: والذي نَفْسي بِيَدِه إنه لَتَكَلَّم بِكَلِمَة أوْبَقَتْ دُنْيَاه وآخِرَتِه . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
فالعَمَل الصَّالِح بالِغ الأهميّة في حَياة الْمُسْلِم ، وأهّم مِنه أن يُحْسِن العَمَل ، وأن يُحَافِظ على حَسَنَات العَمَل الصَّالِح وإن قَلّ .
فالْهَج بِدُعَاء الْخَلِيل عليه الصلاة والسلام: (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) ..
ولا تَنْس أنه دَعَا بذلك الدعاء حينما كان يَعمل ذلك العَمَل العظيم (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ) ..
قرأ وُهيب بن الوَرد: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا) ثم بَكى وقال: يا خليل الرحمن ! تَرْفَع قوائم بَيْت الرَّحمن وأنت مُشْفِق أن لا يُتَقَبَّل مِنْك .
الرياض - 5/10/1427 هـ .
هو المَلِك الذي لا يُرد أمره
هو المَلِك الذي ينفذ حكمه
هو المَلِك الذي يجب أن تتذلل له
بل تسجد بين يديه لتسأله حاجتك
مِن صفات كماله:
"أنه يجود ويعطي ويمنح ، ويعيذ وينصر ويغيث ، فكما يحب أن يلوذ به اللائذون يحب أن يعوذ به العائذون ، وكمال الملوك أن يَلوذ بهم أولياؤهم ، ويعوذوا بهم"
له الملك وحده دونما سواه
( لَهُ الْمُلْكُ )
هو ملك الملوك
( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ )