فهرس الكتاب

الصفحة 2986 من 8206

أنه جرت العادة في دول الخليج وشرق المملكة أن يكون هناك مهرجان (القرقيعان) وهذا يكون في منتصف شهر رمضان أو قبله وكان يقوم به الأطفال يتجولون على البيوت يرددون أناشيد ومن الناس من يعطيهم حلوى أو مكسرات أو قليل من النقود وكانت لا ضابط لها إلا أنه في الوقت الحاضر بدأت العناية بها وصار لها احتفال في بعض المواقع والمدارس وغيرها وصارت ليست للأطفال وحدهم وصارت تجمع لها الأموال .. ؟

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء المذكور أجابت عنه بأن الاحتفال في ليلة الخامس عشر من رمضان أو في غيرها بمناسبة ما يسمى مهرجان القرقيعان بدعة لا أصل لها في الإسلام (وكل بدعة ضلالة) فيجب تركها والتحذير منها ولا تجوز إقامتها في أي مكان لا في المدارس ولا في المؤسسات أو غيرها والمشروع في ليالي رمضان بعد العناية بالفرائض الاجتهاد بالقيام وتلاوة القرآن والدعاء .

والله الموفق

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

(...(...(...السؤال...) ...)...)

هناك من يحتسب الاجر في قيامه باعمال صالحة في ازمنه محدده دون دليل على مزية هذا الزمان بكثير اجر عن غيره ....

فمثلا يوم العيد يكثر من الاعمال الصالحة اعتقادا منه ان لها اجر مضاعف عن غيرها فيقوم بزيارة المرضى وزيارة القبور والاكثار من التهاني وبصيغ متعددة ويحتسب في ذلك الاجر العظيم الذي اذا فاته في ايام العيد فلن يتحقق في الايام الاخرى غيره حتى انك لتزود المريض قبل العيد بيوم ثم ياتي العيد وتزوره لتنال الاجر العظيم في هذا اليوم ولا مانع بعد ذلك لو قطعت الزيارة لاشهر فالايام بعد العيد سواء...

هل ياثم الشخص باحتساب الاجور المضاعفة في هذا اليوم كونه خصص عبادات في زمن دون دليل وما الفرق بين زيارة المرضى ابتغاء الاجر من الله في هذا اليوم وزيارة القبور لنفس الهدف في هذا اليوم؟

(...الجواب...)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت