والذي صحّ منه هو قوله عليه الصلاة والسلام: من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، و من قام بمائة آية كُتب من القانتين ، و من قرأ بألف آية كُتب من المقنطرين . رواه أبو داود ، وصححه الألباني .
والله تعالى أعلم .
56-الله يحب لقاء العبد اذا....؟؟؟؟؟؟؟
(...السؤال...)
هل صحيح انه يوجد حديث معناه ان الله يحب لقاء العبد اذا العبد احب لقاء الله اي بالموت ؟
(...الجواب...)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
المؤمن يَكره الموت ، ونبيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام ، لَمَّا جاءه ملك الموت صَكَّه فَفَقَأ عينه ! فرجع إلى ربه فقال: أرسلتني إلى عبدٍ لا يريد الموت . قال: فَرَدّ الله إليه عينه ، وقال: ارجع إليه فَقُل له يَضع يده على مَتن ثور ، فَلَه بما غَطَّتْ يده بكل شعرة سنة . قال: أي رب ثم مَه ؟ قال: ثم الموت . قال: فالآن ، فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر . رواه البخاري ومسلم .
وفي الحديث القدسي: وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت ، وأنا أكره مُساءته . رواه البخاري .
والمقصود بمحبة لقاء الله ما يكون عند الموت ، وعند مُعاينة الملائكة ، واليقين بالمصير والمآل .
ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه . قالت: فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت ؟ فكلنا نكره الموت . فقال: ليس كذلك ، ولكن المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنته أحبّ لقاء الله ، فأحب الله لقاءه ، وإن الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسخطه كَرِه لقاء الله ، وكره الله لقاءه .
والله تعالى أعلم .
57-من أسند فقد برِئت عُهدته .
(...السؤال...)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته