وهي أنه يضيف ( وعترتي من أهل بيتي) أو كما قال المصطفى صلى اله عليه وسلم كما أنه توجد قاعدة شرعية ألا وهي أن الأشياء في أصلها الإباحة ما لم يرد نص في تحريمها وأيضا هناك بعض المواقف المذكورة ليست للخلفاء الراشدين ثم إن العقل مناط التكليف.
ومن هنا يجب أن يطلع المسلم على جميع وجهات النظر ويحكم
(...الجواب...)
أولًا: الوصية بعترته - عليه الصلاة والسلام - وهم أهل بيته - رضي الله عنهم - ليست في هذا الحديث ، وإنما في حديث آخر رواه الترمذي وغيره .
ثانيًا: ليس لها علاقة بالموضوع .
ثالثًا: القاعدة التي ذكرتها ذات شقين: الأصل في الأشياء الإباحة والأصل في العبادات التوقيف ويقولونها بعبارة أخرى: العبادات توقيفية . ( يعني أنها موقوفة على النص )
وهنا نحتاج إلى أن ننظر في استدلالكم - حفظكم الله - هل محبة النبي صلى الله عليه على آله وسلم وتوقيره وتعظيمه هل هي عادة أو عبادة ؟ نتفق جميعا على أنها عبادة وطاعة وقُربة يؤجر عليها المسلم .
فلا يُشرع شيء تُدّعى فيه محبته - عليه الصلاة والسلام - مما لم يكن مشروعًا ، ومما لم يرد في السنة ، ولم يفعله الصحابة - رضي الله عنهم - رغم شدة محبتهم له كما بيّنت في الموضوع الأصلي أعلاه . فمن مثل الصحابة - رضي الله عنهم - في محبة النبي صلى الله عليه على آله وسلم ؟؟
وأتمنى أن تُعيد قراءة الموضوع لترى بنفسك إجلال الصحابة وتوقيرهم للنبي صلى الله عليه على آله وسلم ، ومع ذلك ما كانوا يقومون له لكراهيته صلى الله عليه على آله وسلم لذلك .
حتى مُجرّد القيام الذي نهى عنه ، ولم يرضه لنفسه - عليه الصلاة والسلام - تواضعًا وتأديبا وتعليما لأصحابه . فهل ندّعي أننا أشد حُبًّا لرسول الله صلى الله عليه على آله وسلم ، ونُريد أن نأتي بما لم يأت به أحد في القرون المفضلة ؟؟ والله تعالى أعلى وأعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)