وإذا عَلِم الإنسان أنه بأمَان نام قَرير العين ، مُطمئنّ النَّفْس .
وفي المقابل إذا عَلِم الإنسان أنه إذا اعتَدَى على غيره أنه سيُقام عليه الحدّ من جلْد أو رَجْم أو قطع ؛ حجزه ذلك عن كثير من الإجرام .
فالإسلام ينظُر إلى الْمُجْرِم الذي تعدّى حدود الله على أنه عضو فاسِد ، والعضو الفاسِد يُقطَع ، ولو لم يكن ذلك لَسَرى الفساد إلى سائر الجسد ، فأدّى إلى موت الإنسان ، وهكذا المجتمع المسلم ، لا يُترك العضو الفاسد يَعيث فيه فسادا .
وللعلم فهذه الحدود جاء كثير منها في كثير من الشرائع السابقة ، وعلى سبيل المثال:
في سفر التثنية الإصحاح 13: 8-9 وجوب قَتْل الْمُرْتَدّ
وفي سفر التثنية - الإصحاح 13: 10 وسفر التثنية - الإصحاح 17: 5
رَجْم الذي يَعْبُد غير الله سبحانه وتعالى حتى الموت أمام شُهود
وكذلك:
جاء ذِكْر الجهاد في سِفْر العدد - الإصحاح 31: 1-13
وفي إنجيل مَتّى - الإصحاح 10: 34 - 37
لا تَظُنُّوا أنِّي جِئتُ لأحمِلَ السَّلامَ إلى العالَمِ ، ما جِئتُ لأحْمِلَ سَلامًا بَلْ سَيفًا .
فإنّي جِئتُ لأُفرِّقَ بَينَ الاَبنِ وأبيهِ ، والبِنتِ وأمِّها ، والكَنَّة وحَمَاتِها .
[ الكَنَّة: زوجة الابن ]
وفي إنجيل لوقا - الإصحاح 22: 36
أمَّا الآنَ ، فمَنْ عِندَهُ مالٌ فَلْيأخُذْهُ ، أو كِيسٌ فَلْيَحمِلْهُ . ومَنْ لا سيفَ عِندَهُ ، فَلْيبِعْ ثوبَهُ ويَشْتَرِ سَيفًا !
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ايه هي موقعة كربلاء من النظرة السنية ...
ومن تزوجوا بنات سيدنا الحسين رضي الله عنه ... هل تزوجوا فعلا من الشيعة ؟؟
(...الجواب...)