إذ أننا نتحدّث عن الْجَنَّة وكأننا قد ضَمِنّاها ! وفي الجنة يَنْزِع الله مِن قُلوب أهْل الْجَنة ما كان مِن غِلّ فيها في الدُّنيا قال سبحانه: ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) وقال: ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ) وإتمامًا للفائدة:ليس كل ما يَتَمَنَّاه الْمُؤمِن في الْجَنَّة يُعْطَاه ، إنما يُعطى مَا وُعِد بِه . فلو تَمَنَّى المؤمن أن يَنام لم يُعْطَ سُؤلَه ، لقوله عليه الصلاة والسلام: النَّوْم أخْو الْمَوْت ، ولا يَنَام أهل الجنة . رواه أبو نُعيم في الحلية ، وهو في السلسلة الصحيحة . قال ابن كثير: وقوله جَلت عظمته: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا) أي: مهما اختاروا وَجَدُوا مِن أي أصْنَاف الْمَلاذّ طَلبوا أُحْضِر لهم . اهـ . فالذي يُعطَاه أهل الجنة ما وُعِدوا به مِن النعيم والْمَلاذّ . والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
عندي استفسار في بلدنا الطائفة النصرانية يصادف أن يلقوا السلام علينا بقولهم السلام عليكم فأردّ بكلمة موجزة وعليكم ما الحل برأيكم حول تلك النقطة ؟
(...الجواب...)