فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 8206

هل رأيت مثل هذه العناية ، أن يُعتَنى بتصحيح اللفظ ، واستبداله بِلفظ أقوى وأجزل حتى عند مفارقة الدنيا ؟

هذه هي عناية الإسلام بالإنسان ..

ولم يَقف الحد عند العناية بالإنسان المسلم ، بل شملت العناية غير المسلم من ذمّي ومُستأمن ومُعاهَد ..

بل شملت حتى النمل في جحورها !!

فأين هي أمم الأرض الماضية والحاضرة عن هذه الحقوق التي كَفَلها الإسلام للإنسان ؟

المرأة نصف المجتمع

لا

بل هي المجتمع كلّه

على حدّ مقولة: المرأة نصف المجتمع ، وهي تلد النصف الآخر !

وهي نصف الدِّين لمن ظفِر بها

قال عليه الصلاة والسلام: من تزوّج فقد استكمل نصف الإيمان ، فليتق الله في النصف الباقي . رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان ، وحسّنه الألباني .

وكأن في هذا إشارة إلى العزاب بنقص دينهم

بل إشارة إلى الرجال جميعًا أن دينهم وإيمانهم لا يكمل إلا ( بامرأة )

فهم بحاجة إلى النصف الآخر شرعًا وعقلًا وطبعًا .

وليس مجرّد تحصيل حاصل

بل هو الفوز والظفر

أي فوز تعني ؟

أهو الفوز الرياضي ؟؟؟

أم هو الفوز الدراسي ؟؟؟

كلا . لا هذا ولا ذاك

بل هو الفوز والظّفر بـ"ذات الدين"بالمرأة المتدينة الصالحة

فإذا تعددت وتنوّعت واختلفت مقاصد الناس في الزواج فعليك بالظفر والفوز بصاحبة الدِّين

"تُنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين ترِبَتْ يداك"متفق عليه .

ومعنى تَرِبَتْ يداك: أي التصقتا بالتّراب . كناية عن الفقر .

وهذا من باب الدعاء على من نكح وتزوج لمقصد آخر غير الدّين .

لماذا ذات الدّين بالذات ؟؟؟

1 -لأنها خير متاع الدنيا .

"الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة"رواه مسلم .

2 -لأنها تُعين على الطاعة .

"ليتخذ أحدكم: قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت