فهرس الكتاب

الصفحة 5813 من 8206

يا عينُ أبكي من بعد الدموعِ دمًا

لأنه كان في الطاعات محبورِ

لفقدِ بشرٍ بكيتُ اليومَ من كمدٍ

لا خير في عيشةٍ تأتي بتكديرِ

ألقاك ربك في الجناتِ في غُرَفٍ

تلقى النعيم بها بالخير موفورِ

ثم ألقت بنفسها عليه وحركوها فإذا هي ميتة فغسلوهما ودفنوهما معا هذه القصه منقوله من احدى الشبكات"ولم اعلم عنها في احدا كتب السيرة شخصيا"أتمنى أن تنال أعجابكم

(...الجواب...)

هذه القصة مكذوبة ، وما فيها مِن أخبار العشّاق ، وليس من أخبار الصحابة رضي الله عنهم .

ولا يجوز أن يُنسب منها شيء إلى ذلك الجيل .

وكيف يجوز أن يُنسب ذلك إلى صحابي وصحابية ؟

ولم يكن في الصحابيات عجائز سوء ، كمثل التي ذُكِر خبرها هنا !

وإنما كان ذلك في القرون المتأخّرة .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

[["إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن ."

قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..

ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت