فهرس الكتاب

الصفحة 6607 من 8206

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...) -

المصرية: يا سيدى يا حسين, أنا لست شيعية و لا عراقية و انما سنية مصرية, فهل تسمع منى؟

سيدى الحسين: و ماذا الشيعى و ماذا السنى؟

المصرية: يا سيدى اننا متفرقون ..فرق و شيع كثيرون لا أحصيها على يدى

سيدى الحسين: يا ويل أمة تفرقت و مزقتها الخلافات و طمعت في الخلافات و السلطة و المادية

المصرية: التفرقة بدأت بالسلطة و الأمور السياسية و انتهت الى فرق, سنة و شيعة و دروز و اسماعيلية و زيدية

و الكثير و الكثير و كل فرقة تظن انها وحدها المهدية

سيدى, الحبيب ابن الحبيب و حفيد الأحب الى قلبى دعنا من الكلام عن التفرقة و الألم فأمان الأوطان الآن من أكبر النعم

سيدى الحسين: و لكننى أريد ان أسمع منك عن اخبار الامم

كيف صرتم؟

خبرينى عن القرآن في قلوبكم؟

و عن الحق في صدوركم؟

و الرحمة في بيوتكم؟

و القوة في بلادكم؟

المصرية: أما عن الحق و الرحمة والقرىن

فالصحوة تقوى

و يقوى الى جوارها أعوان الشيطان

و أما عن قوة البلدان.... فلا أدرى

يسئل في هذا الأمر السلطان

سيدى الحسين: خبرينى اذن عن عقول الشباب و الرجال و الفتيان

و عن حكمة النساء و عزيمة الزوجات و فطنة الامهات الصالحات

و علم البنات الخيرات الحسان

المصرية: يا سيدى أمتنا بين وعى او غفلة أو ادمان

سيدى الحسين: ألن تخبرينى؟

المصرية: و ماذا عساى ان أخبرك

عاهدتك على الصدق و لن أحنث بيمينى

سيدى الحسين: أتشفقين على من معرفة الحقيقة؟

أم لا تريدى ان تغضبينى؟

المصرية: يا سيدى اعفينى

سيدى الحسين: أتركتم البلاد تنتهك باسم الديمقراطية

و لعبتم بضمائر النساء باسم الحرية

و استعبدتم الفقراء باسم الشيوعية

و أذعنتم اعناقكم تحت أقدام الخيول الأمريكية

هل وطئ الأقصى قدم الصهيونية

هل هجر القرآن في منازل الامة الاسلامية

و ضاعت السنة بين دعاوى تجديد الدين و الحياة العصرية

هل نسيتم جدى محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت