جماعة ظهرت في السنوات الاخيرة عندنا في فلسطين في غزة وهؤلاء الجماعة يسموا انفسهم السلفيين وهو شئ محبب ان يكون المسلم على نهج السلف الصالح ولكن يا شيخنا هؤلاء يقولون ان الجهاد ليس هذا وقته وان ضرره اكثر من نفعه ويعادون حركة حماس التي هي رأس حربة الجهاد في فلسطين ويتهمون قادتها بابشع التهم ويقولون عنها انهم خوارج وهذه الجماعة تدين بالولاء لمحمود عباس مع العلم ان محمود عباس قد بان انه يوالي اليهود اكثر من موالاته لابناء دينه وقتل جنوده الكثير من ائمة المساجد وحفظة كتاب الله
فماذا تقول يا شيخنا بهؤلاء الجماعة هل هم على حق ام على باطل خصوصا في امر الجهاد وامر طاعة ولي الامر اذا كان هذا الولي مثل عباس
(...الجواب...)
يُقال لهم كما قال المتنبي !:
لا خيل عندك تُهديها ولا مالُ *** فليُسعِد النطق إن لم تُسعِد الحالُ
هؤلاء لا جاهدوا اليهود ، ولا تركوا غيرهم يُجاهدهم !
وهؤلاء سَلِم منهم اليهود والنصارى ولم يَسْلَم منهم إخوانهم !
أي فِقه هذا ؟
وأي نَهْج ينسبونه إلى سلف الأمة ذلك النهج ؟!
والله المستعان .
(...السؤال...)
سمعت من داعية موثوق بها أن الألباني صحح حديث قال الرسول صلي الله عليه وسلم عند إلقاء أو رد السلام _لا أذكر_ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته
أي انه أضاف ومغفرته إلي السلام
وقرأتها أيضا عندما روي الشيخ أبو إسحاق الحويني قصة عودته إلي المنهج السلفي _وهو تلميذ الشيخ الألباني _يقول فيما معني الكلام: أنه اتصل علي الشيخ الألباني هاتفيا فألقي الشيخ الألباني السلام (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)
فرد الشيخ أبو إسحاق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته) فقال له الألباني رحمه الله أنك هكذا لم تحيي بأحسن منها لقول الله عز وجل، فقال له أبو غسحاق هذا أفضل السلام أو يقصد أعلي مرتبه في رد السلام
فقال له الألباني الحديث وقال له قل ومغفرته
فهل هذا الحديث يصح فعلا؟؟