فهرس الكتاب

الصفحة 5469 من 8206

جماعة ظهرت في السنوات الاخيرة عندنا في فلسطين في غزة وهؤلاء الجماعة يسموا انفسهم السلفيين وهو شئ محبب ان يكون المسلم على نهج السلف الصالح ولكن يا شيخنا هؤلاء يقولون ان الجهاد ليس هذا وقته وان ضرره اكثر من نفعه ويعادون حركة حماس التي هي رأس حربة الجهاد في فلسطين ويتهمون قادتها بابشع التهم ويقولون عنها انهم خوارج وهذه الجماعة تدين بالولاء لمحمود عباس مع العلم ان محمود عباس قد بان انه يوالي اليهود اكثر من موالاته لابناء دينه وقتل جنوده الكثير من ائمة المساجد وحفظة كتاب الله

فماذا تقول يا شيخنا بهؤلاء الجماعة هل هم على حق ام على باطل خصوصا في امر الجهاد وامر طاعة ولي الامر اذا كان هذا الولي مثل عباس

(...الجواب...)

يُقال لهم كما قال المتنبي !:

لا خيل عندك تُهديها ولا مالُ *** فليُسعِد النطق إن لم تُسعِد الحالُ

هؤلاء لا جاهدوا اليهود ، ولا تركوا غيرهم يُجاهدهم !

وهؤلاء سَلِم منهم اليهود والنصارى ولم يَسْلَم منهم إخوانهم !

أي فِقه هذا ؟

وأي نَهْج ينسبونه إلى سلف الأمة ذلك النهج ؟!

والله المستعان .

(...السؤال...)

سمعت من داعية موثوق بها أن الألباني صحح حديث قال الرسول صلي الله عليه وسلم عند إلقاء أو رد السلام _لا أذكر_ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته

أي انه أضاف ومغفرته إلي السلام

وقرأتها أيضا عندما روي الشيخ أبو إسحاق الحويني قصة عودته إلي المنهج السلفي _وهو تلميذ الشيخ الألباني _يقول فيما معني الكلام: أنه اتصل علي الشيخ الألباني هاتفيا فألقي الشيخ الألباني السلام (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)

فرد الشيخ أبو إسحاق وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته) فقال له الألباني رحمه الله أنك هكذا لم تحيي بأحسن منها لقول الله عز وجل، فقال له أبو غسحاق هذا أفضل السلام أو يقصد أعلي مرتبه في رد السلام

فقال له الألباني الحديث وقال له قل ومغفرته

فهل هذا الحديث يصح فعلا؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت