فهرس الكتاب

الصفحة 7074 من 8206

قال ابن عطية في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ) : قال جمهور المفسرين: المراد بالنفس الواحدة آدم عليه السلام ، بِقوله: (وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا) حواء ، وقوله: (مِنْهَا) يُريد ما تقدم ذِكْره مِن أنّ آدم نام فاسْتُخْرِجَت قصرى أضلاعه ، وخُلِقَت منها حواء .

واسْتَدَلّ ابن عطية بالحديث"خُلِقَتْ مِن ضلع"على كون حواء خُلِقت مِن ضِلع آدم عليه الصلاة والسلام .

وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) : وهي حواء عليها السلام خُلِقَتْ مِن ضلعه الأيسر مِن خَلفه وهو نائم ، فاستيقظ فرآها فأعجبته ، فأنِس إليها ، وأنِسَت إليه .

وجاء هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما ، فقد روى عنه ابن أبي حاتم والبيهقي في شُعب الإيمان قوله:: خُلق الرجل من الأرض فَجُعِلَتْ نِهْمَته الأرض ، وخُلِقت المرأة من الرجل فجُعِلت نِهمتها في الرجل ؛ فاحْبِسُوا نساءكم .

وأما سبب خلق حواء من ضلع آدم وهو نائم ، فهو التماس حِكمة ذلك ، وليس بين أيدينا نصّ على ذلك ، ولا شكّ أن الْحِكْمَة ضالّة المؤمن ، أنّى وجدها فهو أحقّ بها ، إلاّ أنه لا يُمكن الْجَزْم بأن ما ذُكِر هو السبب ، ولذلك يُصدِّر العلماء مثل هذا القول بِصيغة تمريض وتضعيف .

قال الإمام السمعاني في تفسيره: وفي الخبر أن الله تعالى لَمَّا خَلَق آدم أُلْقِي عليه النوم ، ثم أُخِذ ضِلعا مِن أضلاعه وخُلِق منه حواء ، فجلست بجنبه ، فلما انتبه رآها جالسه بجنبه . وقيل: إنه لم يُؤذه أخْذ الضلع شيئا ، ولو آذاه لَمَا عَطف رَجُل على امرأة أبدا . اهـ .

والله تعالى أعلم .

(...السؤال...)

وجدت هذا الموضوع في احد المنتديات و ارجوا رايكم فيه:-

وهذا نصه

"السلام عليكم..."

دهشت كثيرا ...

حيث قام احد العلماء المسلمين بحساب سرعة الضوء الاعتماد على القران الكريم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت