اكتتبت في شركة قبل اكتشافها أنها مختلطة فقمت ببيعها هذه الأيام فتحصلت على أرباح ما حكم هذه الأرباح وهل أتخلص منها وكيف ذلك ؟
(...الجواب...)
إذا كان أصل عمل الشركة مُباحا ، وتم بيع الأسهم في وقت يجوز فيه بيع الأسهم ، أي: أن الشركة موجودة فعلا ، لا مجرّد اسم - فيجوز لك أخذ القدر الجائز من الأرباح ، بمعنى أن تُخرِج القَدْر الْمُخْتَلَط ، ثم تأخذ رأس مالك والربح الحلال .
ومن علمائنا من يرى أنه لا يجوز الانتفاع بشيء من ذلك الربح ؛ لأنه لا يُعلَم المال الحلال من المال المختلط ، فمن أراد التورّع فليقتصر على رأس ماله .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
رشحت ـ مع بعض الزملاء ـ من قبل رئيسي في العمل لانجاز عمل إضافي ــ مساعدةً لقسم أخر
(ترشيح غير قابل للرفض أو الاعتذار)
وأتفقت المجموعة على البقاء بعد نهاية الدوام لانجاز هذا العمل الإضافي وكان الوقت المطلوب
هو ثلاثة عشر يومًا وبحمد الله تعالى ثم همة الشباب استطعنا إنجاز المهمة في تسعة أيام ،
مع أننا في يوم أو يومين من العشرة أيام لم نبقى لنهاية الوقت المسموح به ،بل ننجز الأعمال
قبل نهاية الوقت وفي أيام جلسنا أكثر من الوقت ،
والسؤال حفظكم الله تعالى بحفظه من كل سوء::
راتب هذه الأربعة أيام هل نستحقه أم لا ؟؟
مع العلم أننا عملنا بجد وكنا ننجز بعض المعاملات أثناء الدوام الرسمي لحضور أصحابها
مع حرصنا عدم الاخلال بعملنا اليومي بل في وقت فراغنا .
(...الجواب...)
إذا كان القصد هو إنجاز المعاملات ، فَتمّ إنجازها ، فهذا هو المطلوب ، والعبرة بالنتائج .
فإذا رُشِّح الموظف لِعمل يُنجز في أربعة أيام فأنجزه بِهمته ونشاطه في يومين ، فَلَه أن يأخذ مُقابل إنجازه في أربعة أيام ؛ لأن المدّة التي حُدِّدت لإنجاز العمل هي مّدة مُفترضة في الأحوال الطبيعية ، وفي سير العمل سيرا عاديا .