قال جل جلاله: (فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا * وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا)
وأما من عداه فهو يخاف عقباها
فلا إله إلا الله الواحد الأحد
المتفرد بصفات الكمال والجلال والعظمة ..
قال العلامة صدّيق حسن خان في كلام له عن تطهير النّعل بالمسح بالأرض:
قال:
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم لما علِم حدوث الشكوك في الطهارات فيما يأتي من الزمان، وأطلعه الله على ما يأتي به المصابون بالوسوسة من التأويلات التي ليس لها في الشريعة أساس: أوضح هذا المعنى إيضاحًا ينهدم عنده كل ما بَنوه على قنطرة الشك والخيال، فقال:
"إذا جاء أحدكم المسجد؛ فلينظر نعليه، فإن كان فيها خبث فليمسحه بالأرض، ثم ليُصلّ فيهما."
ولفظ أحمد وأبي داود: إذا جاء أحدكم المسجد؛ فليقلب نعليه ولينظر فيهما، فإن رأى خبثًا فليمسحه بالأرض، ثم ليُصلّ فيهما"."
فانظر هذه العبارة الهادمة لكل شكّ، فإنه - أولًا - بيّن لهم أنهم إذا وجدوا النجاسة في النعلين وجودًا مُحققًا؛ فعلوا المسح بالأرض، ثم أمَرَهم بالصلاة في النعلين ليعلموا بأن هذه هي الطهارة التي تجوز الصلاة بعدها.
ثم قال: