فهرس الكتاب

الصفحة 5505 من 8206

وقال: وَأَكْثَر مَا وَقَفْنَا مِنْهَا بِالتَّعْيِينِ عَلَى خَمْسَة عَشَر ، لَكِنْ ذَلِكَ بِحَسَب الْمَنْقُول . اهـ .

يعني: بِحسب المنقول صِحّة وضعفا .

وأما ما يتعلّق بقوله تعالى: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) ، فقد رواه أبو داود الطيالسي وابن أبي حاتم في تفسيره من طريق علي بن زيد ، عن أنس ، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وافقت ربي ووافقني في أربع: نزلت هذه الآية: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ) الآية ، قلت أنا: فتبارك الله أحسن الخالقين. فَنَزَلت: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) .

وهذا إسناده ضعيف ، لِضعف عليّ بن زيد .

والله تعالى أعلم .

43-هل تطبيق مقولة"من حضر القسمة فليقتسم"صحيح ؟

(...السؤال...)

إذا اجتمعنا جماعة على طعام

و كان أحد الشباب أو أحد أفراد الأُسرة ِ غائبًا ..

هل نمشي على مبدأ من حضر القسمة و نأكل حتى نكتفي سواء أزاد له من الطعام أم لم يزد له ؟

أم الأفضل أن نترك له حصة معينة و لو كان غائبًا ؟

و ما نسبة هذا القول"من حضر القسمة فليقتسم"؟

(...الجواب...)

يُرجَع في ذلك إلى العُرف ، وعادة يُترك جزء من الطعام لمن كان غائبا ، خاصة إذا عُلِم أنه يُريد الطعام ، أو أنه لا يُوجد غير هذا الطعام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت