وقال: وَأَكْثَر مَا وَقَفْنَا مِنْهَا بِالتَّعْيِينِ عَلَى خَمْسَة عَشَر ، لَكِنْ ذَلِكَ بِحَسَب الْمَنْقُول . اهـ .
يعني: بِحسب المنقول صِحّة وضعفا .
وأما ما يتعلّق بقوله تعالى: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) ، فقد رواه أبو داود الطيالسي وابن أبي حاتم في تفسيره من طريق علي بن زيد ، عن أنس ، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وافقت ربي ووافقني في أربع: نزلت هذه الآية: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ) الآية ، قلت أنا: فتبارك الله أحسن الخالقين. فَنَزَلت: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) .
وهذا إسناده ضعيف ، لِضعف عليّ بن زيد .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
إذا اجتمعنا جماعة على طعام
و كان أحد الشباب أو أحد أفراد الأُسرة ِ غائبًا ..
هل نمشي على مبدأ من حضر القسمة و نأكل حتى نكتفي سواء أزاد له من الطعام أم لم يزد له ؟
أم الأفضل أن نترك له حصة معينة و لو كان غائبًا ؟
و ما نسبة هذا القول"من حضر القسمة فليقتسم"؟
(...الجواب...)
يُرجَع في ذلك إلى العُرف ، وعادة يُترك جزء من الطعام لمن كان غائبا ، خاصة إذا عُلِم أنه يُريد الطعام ، أو أنه لا يُوجد غير هذا الطعام .