يا حسرة العاصين يوم معادهم = ولو أنهم سيقوا إلى الجناتِ
لو لم يكن إلا الحياء من الذي = سَتَر الذنوب لأكثروا الحسراتِ
ويُذكِّرك ابن الجوزي فيقول:
يا عظيم الجرأة يا كثير الانبساط .. ما تَخَاف عَواقب هذا الإفْراط؟
للفائدة:
* في لسان العرب: حَمَّارَة القيظ: بتشديد الراء وحَمَارَته: شِدّة حَرِّه.
الرياض 9/ 9/1428 هـ ..
قالوا: ماذا لو صافحت المرأة الرجل ?
قال علم التشريح: هناك خمسة ملايين خلية في الجسم تغطى السطح .. كل خلية من هذه الخلايا تنقل الأحاسيس فإذا لامس جسم الرجل جسم المرأة سرى بينهما اتصال يثير الشهوة.
وأضاف قائلا (أي علماء علم التشريح) : حتى أحاسيس الشم، فالشم قد ركب تركيبا يرتبط بأجهزة الشهوة فإذا أدرك الرجل أو المرأة شيئا من الرائحة سرى ذلك في أعصاب الشهوة، وكذلك السماع وأجهزة السمع مرتبطة بأجهزة الشهوة فإذا سمع الرجل أو سمعت المرأة مناغمات من نوع معين كأن يحدث نوع من الكلام المتصل بهذه الأمور أو يكون لين في الكلام من المرأة فإن كله يترجم ويتحرك إلى أجهزة الشهوة
وهذا كلام علماء التشريح المادى من الطب يبينونه ويدرسونه تحت أجهزتهم وآلاتهم ونحن نقول سبحان الله الحكيم الذي صان المؤمنين والمؤمنات فأغلق عليهم منافذ الشيطان وطرقه فساده: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) النور 30
المصدر"وغدا عصر الإيمان"للشيخ عبد المجيد الزنداني.
(نقلا عن أحد المنتديات)
قال عبد الرحمن السحيم - عفا الله عنه: