ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. رواه الإمام أحمد وأبو داود.
فاللهم لك الحمد ماذا أصبنا من الخير يوم زُرنا إخواننا.
إنه يوم حافل بالخير والأجر بالنسبة لي.
كم هي الكلمات الأعجمية التي نسمعها كل يوم وباستمرار؟
وليست مُسمَّيَات لمخترعات العصر التي لم تُفلح المجمعات اللغوية في استنطاق اللغة وتسميتها بلغة القرآن التي قال على لسانها حافظ إبراهيم:
أنا البحر في أحشائه الدرّ كامن فهل ساءلوا الغوّاص عن صدفاتي؟
وسعت كتاب الله لفظا وغاية
أليس باستطاعتنا أن نقول بدل شيّك على الإيميل أن نقول: تفحص بريدك أو تفحص البريد أو افحص البريد؟ وما شابهها.
أوَليس باسطاعتنا أن نقول رسالة بدل (مسج) ؟
وأن نستبدل كلمة (موبايل) بكلمة عربية فصحى كـ (جوّال) أو نقّال
وكم هائل من الكلمات الأعجمية لدى مستخدمي الشبكة العالمية
إن استعمال مثل تلك الكلمات يُزري بلغة القرآن.
ويُشعر بضعف أهل الإسلام.
ويُوحي بالهزيمة النفسية.
وقد كان عمر رضي الله عنه يقول: لا تعلّموا رطانة الأعاجم.
أي من دون حاجة لها فيكون تعلمها مدعاة للرطانة بها، وإظهار التفاخر بها حينا، والتباهي أحيانا أخرى، وهجر لغة القرآن.
وأذكر أننا كنا في مجلس عام يكثر فيه عوام الناس وكان في المجلس أحد المتخاذلين وكان قد ذهب إلى أمريكا، فأخذ يتحدّث عن سفره وأنه لو بقي خمس سنوات لحصل على (القرين كارت) !!!!! وكرر هذه الكلمة عدة مرات، وهو يعني البطاقة الخضراء.
وقد كره السلف التحدّث بلغة الأعاجم من غير حاجة.