وقال الحافظ ابن حجر: وقد اخْتُلِف في معنى السلام ؛ فنقل عياض أن معناه اسم الله ، أي كلاءة الله عليك وحِفظه ، كما يُقال: الله معك ومُصاحبك . وقيل: معناه: إن الله مطلع عليك فيما تفعل . وقيل: معناه أن اسم الله يُذكَر على الأعمال توقعًا لاجتماع معاني الخيرات فيها ، وانتفاء عوارض الفساد عنها . وقيل: معناه السلامة ، كما قال تعالى: (فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ) ، وكما قال الشاعر:
تحيي بالسلامة أم عمرو *** وهل لي بعد قومي من سلام
فكأن المسلِّم أعْلَم من سَلّم عليه أنه سالم منه ، وأن لا خوف عليه منه . وقال ابن دقيق العيد في شرح الإلمام: السلام يُطلّق بإزاء معان ، منها: السلامة ، ومنها: التحية ، ومنها: أنه اسم من أسماء الله . قال: وقد يأتي بمعنى التحية مَحْضًا ، وقد يأتي بمعنى السلامة مَحْضًا ، وقد يأتي مُترددا بين المعنيين ، كقوله تعالى: )وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا) ، فإنه يحتمل التحية والسلامة . اهـ .
ويبدو أن في ما ورد في (...السؤال...) : ( الأولى: ابتداء المسلم بالسلام) أنه سَقط منه ( غير ) لأن المقصود به غير المسلم إذا ابتدأ بالسلام .
(...السؤال...)
سؤال ماحكم هذا الموضوع بهذه الصفة القد قرأت نص الفتوى التي في هذا الرابيط
هل تنطبق الفتوي على هذا الموضوع ..
أخوتي في الله
لا نخلوا جميعًا
من زلات القلم واللسان
ولكي نستفيد
من وجودنا بالمنتديات
هذهـ
نافذة
لتدوين ماتجود به
أقلامنا وقلوبنا
وعقولنا
من
خواطر إيمانية
ونصائح ودعاء
وما يقربنا لله
ويفيدنا دنياوآخرة
إن شاء الله
فقط
أدخل ما استطعت
كل يوم
على هذه الصفحة
واجعل قلمك
يقربك لربك
رضيت بالله ربًا
وبالإسلام دينًا
وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا