فهرس الكتاب

الصفحة 7114 من 8206

وقال في ترجمة محمد بن نصر المروزي -: ولو أنا كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطئًا مغفورًا له ، قُمنا عليه وبدَّعْنَاه وهجرناه ، لما سَلِمَ معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ، ولا من هو أكبر منهما ، والله هو هادي الخلق إلى الحق ، وهو أرحم الراحمين ، فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة . اهـ .

وقال رحمه الله: ما كل أحد فيه بدعة أو له هفوة أو ذنوب يُقدح فيه بما يوهن حديثه ، ولا من شرط الثقة أن يكون معصوما من الخطايا والخطأ ، ولكن فائدة ذكرنا كثيرا من الثقات الذين فيهم أدنى بدعة أو لهم أوهام يسيرة في سعة علمهم أن يُعرف أن غيرهم أرجح منهم وأوثق إذا عارضهم أو خالفهم ، فَزِن الأشياء بالعدل والورع . اهـ . والله المستعان .

(...السؤال...)

ما حكم من هو ليس بطالب علم , ولكن لديه علم يسر جدا في الدين ,, وسمع وقرا عن الاخطاء التي في كتب سيد قطب , رحمه الله ,,واصبح يحذر من يقرا في كتبه من هذه المغالطات وينصح بعدم قراءة كتب سيد قطب ,,

وخاصه للمبتدىء في طلب العلم الشرعي ,, ثم سمع عن اخطاء الجفري ,, وقرا عن اخطاء القرضاوي .. والبوطي ..واصبح بحذر من كبتهم ..

فهل يعتبر ذلك من الطعن في هولاء العلماء ؟ وان لحوم العلماء مسمومه ؟ وهل يجب عليه ان يصل الى مستوى علمهم حتى يتحدث عنهم ؟وما رايكم في كتب البوطي ؟ وتفسير الشعراوي ؟ وهل ينصح بالقراءة لهم ؟

(...الجواب...)

أما سيد قطب رحمه الله فله إشراقات ولمسات بيانية في تفسير الظِّلال ، وله فيه أخطاء رحمه الله . وليس أحد يخلو من الخطأ ، غير أن من الناس من تنغمر سيئاته في بحور حسناته .

قال سعيد بن المسيب: ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب ، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تُذكر عيوبه . من كان فضله أكثر من نقصه وُهِب نقصه لفضله . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت