وبلغ عدد اليتامى بسبب الوفاة حتى نهاية العام الماضي 13.2 مليون . وأجرت الصحيفة عددا من اللقاءات مع بعض المرضى فكانوا لا يظهرون أسمائهم فضلا عن أن يسمحوا بظهور صورهم ، فهذا - عياذا بالله عبرةً لا شماتة - جزء من الخزي الذي تبعهم في الدنيا قبل الآخرة ، إلا أن يتوبوا .
كما أجرت الصحيفة لقاءات مع بعض النساء ممن ابتلين بهذا المرض نتيجة الزواج بأشخاص لهم ماض عريق في الأسفار المحرمة !
وللحديث صلة وبقية بإذن رب البرية
أخي الشاب:
إذا راودتك نفسك أو حدثتك بارتكاب ما حرّم الله فخوّفها بالله، فإن لم ترتدع فخوّفها بالخوف من أن يكون القضاء من أهلك ومحارمك، فإن لم ترتدع فخوّفها بالأوجاع والأمراض التي تفتك بالناس
وعليك بالدعاء واللجوء إلى الله والتضرّع والانطراح بين يديه، فقد كان نبيّك صلى الله عليه على آله وسلم يُكثر أن يقول: يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث .
وكان يقول: دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله . لا إله إلا أنت .
ولتعلم أنك إن وُكِلتَ إلى نفسك وُكِلت إلى ضعف وعجز وعورة، فتبرأ من حولك وقوتك ، إلى حول الله وقوّته . وهذا من معاني لا حول ولا قوة إلا بالله .
وتذكر ألف مرّة قبل أن تواقع المعصية أن الله مُطّلع عليك، وتذكّر أنك بعين الله لا تخفى عليه، وأنك بنِعمه تعصيه، وأنك لا تُعجزه
وهذا موضوع بعنوان وأين مكوكبها ؟هنا عن مراقبة الله واطّلاعه عليك، اطّلع عليه قبل أن تواقع المعصية
والله يحفظنا وإياك، والله أسأل أن يحفظك بحفظه ، وأن يُجنِّبنا وإياك الفواحش ما ظهر منها وما بطن . والله أعلم .
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .وأشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا عبده ورسوله .
أما بعد:.