فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 8206

أنا فتي حجرة تجلّ عن الوصف = ويعمى البصير فيها نهارا

هي في الصبح كالظلام وفي الليل= يولي الأنام عنها فرارا

أنا منها كأنني جوف بئر = أتقي عقربا وأحذر فارا

وإذا ما الرياح هبت رخاء = خلت حيطانها تميد انهيارا

رب عجل خرابها وأرحني = من حذاري فقد مللت الحذارا

وتذكرت - الآن - بعض الشباب سافروا إلى بعض دول أفريقيا فملُّوا الخضرة!

وكانوا بالأمس قد ملّوا الصحراء التي يزول سرابها ولا يَرد الطّرف فيها مَعْلَم

هكذا هو ابن آدم يملّ حتى من رغد العيش

ويملّ من الأمن حتى يفقده فيعرف قدره!

ويملّ من الخوف بعد أن يخفق قلبه خوفا في اللحظة مرّات ومرّات

إننا بحاجة إلى شُكر نعمة الأمن

ولذا فإن الله سبحانه وتعالى لما ذكر خبر القوم وما حلّ بهم ختم الآية بقوله: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)

والشّكور كثير الشُّكر ..

فما أحوجنا إلى شُكر نعمة الأمن والرخاء والإيمان ..

هل تستطيع المرأة أن تعيش بلا رجل أم أنها يوما ما ستحتاجه؟

مَنْ تأمل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشراط الساعة أن يُرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويُشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيّم واحد. رواه البخاري ومسلم

وفي الحديث الآخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويُرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يَلُذْنَ به من قِلّةِ الرجال وكثرة النساء. رواه البخاري ومسلم أيضا. فهل من تلوذ به تستغني عنه؟؟!!

فلا غنى للمرأة عن الرجل، كما لا غنى للرجل عن المرأة، فكل واحد منهما يكمل الآخر.

وصدق الله: (ومن كل شيء خلقنا زوجين اثنين)

وليس هذا في حق بني آدم فحسب، بل في جميع المخلوقات، ففي الجن كذلك ذكران وإناث، وفي الطير والحشرات، وفي الوحش، وفي المخلوقات البحرية، بل حتى في الأشجار، فوجود زوجين اثنين للتكامل لا للتناحر!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت