قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر ، وقد أُرِيت هذه الليلة ثم أنسيتها ، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها ، فالتمسوها في العشر الأواخر ، والتمسوها في كل وتر ، فمطرت السماء تلك الليلة ، وكان المسجد على عريش فَوَكَف المسجد فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين . رواه البخاري ومسلم .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّل الصبيان ويُلاعبهم
وكان يَمُرّ بهم فيُسلِّم عليهم
لو شاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسير معه الجبال ذهبا لكان ، ذلك أنه خُيِّر بين أن يكون عبدًا نبيًا وبين أن يكون نبيًّا ملِكًا ، فاختار أن يكون نبيًّا عبدا .
قال المسيح عليه الصلاة والسلام: طوبى للمتواضعين في الدنيا ، هم أصحاب المنابر يوم القيامة . طوبى للمُصلِحين بين الناس في الدنيا ، هم الذين يرثون الفردوس يوم القيامة .
سألني أحد الأخوة عن رسالة وصلته عبر الجوال نصها:
بخيل مات طلع له بيتين في الجنة . باع واحد وأجر الثاني ، وسكن مع أخيه في جهنم .
فأقول: عياذًا بالله من غضب الله وسخطه وأليم عذابه
هذا من الاستهزاء بالأمور الغيبية مثل الجنة والنار .
وهي لا شك أنها مما جاءت في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
والإيمان بهما جزء من الإيمان باليوم الآخر
فليحذر المسلم أن يتلاعب بالأمور الغيبية أو يجعلها مجالا للطرفة والنكتة أو الاستهزاء والسخرية
فإن المنافقين قيل لهم: ( لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ) وكان ذلك مقابل كلمات قالوها في حملة هذا الدين لا في الدين نفسه .
فليُتنبّه لذلك فهو غاية في الخطورة .
نسأل الله السلامة والعافية .
والله أعلم .
أنت مُبدع ... !!! وأنتِ مُبدِعة ...!!!