وهذا يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء ، وإن الله إذا أحبّ قوما ابتلاهم ، فمن رضى فله الرضا ، ومن سخط فله السخط . رواه الترمذي وحسّنه ، ورواه ابن ماجه ، وحسنه الألباني .
وقد قال الله تبارك وتعالى: ( قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) .
وقال رب العزة سبحانه وتعالى: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا(2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) .
فمن صبَرتْ وعفّتْ رزقها الله رزقا حسنا ، وسخّر لها ، ويسّر لها أمرها . والدعاء ينفع مما نزل ومما لم يَنْزِل ، كما قال عليه الصلاة والسلام .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل عورة الرجل امام الرجل كعورة المرأة أمام المرأة بدلالة القياس أو الاقتباس في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يقضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا المرأة إلى المرأة في ثوب واحد ) رواه مسلم وجزاكم الله خيرا ؟
(...الجواب...)
دلالة القياس ضعيفة بل هي مُهْدَرَة أمام النصّ .
كما أن دلالة الاقتران هي الأخرى ضعيفة هنا .
فإن تحديد عورة المرأة أمام المرأة وَرَد فيها نصوص ، وهي أصرح في الدلالة على المقصود من دلالة القياس أو دلالة الاقتران .
وسبق تفصيل حدود وضوابط لباس المرأة أمام النساء
وهو هنا:
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)