إحدى الأخوات حفظها الله لفت انتباهها الوصف الذي يوصف به صوت القرّاء (قيثارة السماء) !! (الصوت الملائكي) !! (امام تبكيه المآذن العشر) !! (صوت وألحان من السماء) !! (الحنجرة الذهبية الأسطورية)
وتسأل ما الحكم في ذلك جزاك الله خير، وهل يجوز ان نقول (لحن) القرآن مع العلم الذي لدينا أن اللحن هو التحريف
(...الجواب...)
التَّشبِيه لا يقتضي مُشابهة الْمُشَبَّه بالْمُشَبَّه به ، فقد جاء في الأحاديث تشبيه الوَحْي بِصوت صَلصلة الْجَرَس ، مع أنه جاء النهي عن اتَّخاذ الْجَرَس .
وجاء تشبيه رؤية الله تبارك وتعالى في الجنة برؤية القمر ليلة البدر . وعلى هذا فليس في التشبيه محذور إذا عُلِم أن الْمُشَبَّه لا يستلزِم مُاشبَهة الْمُشَبَّه به مِن كُلّ وَجْه .
ويبقى المحذور في إطلاق تلك ألأوصاف ، فمثلا قولهم: (قيثارة السماء) !! هل للسماء قيثارة ؟!
(الصوت الملائكي) !! وهل سَمِع أحد أصوات الملائكة لِيُشبِّه بها ؟ قد يتخيَّل الإنسان أصوات الملائكة ، وتبقى في حيِّز الغيب بالنسبة لنا ، أما الصحابة رضي الله عنهم فقد سَمِعوا أصوات الملائكة .
وأما قولهم: (إمام تبكيه المآذن العشر) !!هذا محمول على المجاز ، وإلا فإن المآذن لا تبكي على أحد . والذي جاءت به الأخبار أن السماء والأرض تبكي العابِد إذا مات ، كما في تفسير قوله تعالى: (فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ) .
وقولهم: (صوت وألحان من السماء) !! لا يُوصَف القرآن بأنه ألْحان ، وإنما الألحان للأغاني ونحوها .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل صحيح بأن من يرمي أظافره بعد قصها حرام وأنه يوم القيامة ستلتقط هذه الاظافر بأشفار الأعين ؟
(...الجواب...)
هذا غير صحيح ، ولَم يَرِد شيء صحيح بِخصوص قُلامة الظُّفْر ، لا مِن حيث دَفنها ، ولا مِن حيث أنها تُلتقط يوم القيامة .