أو البحث في كُتب الشيخ الألباني من خلال هذا الرابط
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
كيف السبيل للحل من الكفارة كشخص نذر أن يدفع مبلغ معين كل فعل كذا وعجز عن هذا النذر
فهل يستطيع الحل؟
(...الجواب...)
إذا كان من أجل أن يمنع نفسه مِن فعل مُحرَّم ، فعليه الامتناع .
أما إذا نذر أن يفعل شيئا ، ثم لم يستطع الوفاء به ، فعليه كفارة يمين ، لقوله عليه الصلاة والسلام: كفارة النذر كفارة يمين . رواه مسلم .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
أحد الأشخاص الذين أحبهم في الله وهو زميل دراسة في الجامعة عرفت منه حسن السجايا وحرصه على العلم النافع ودعوة الناس إلى الله عز وجل وأحسبه من المجتهدين في ذلك والله حسيبه ولا أزكيه على الله ...
هذا الرجل عرفه محبوه بحسن الخلق وسعة العلم وكلما طلب منه العمل الدعوي في جهة دائما يقول غيري خير مني ، كلموا فلان فهو أولى - ولقربي منه أعلم أن ما يقوله تواضعا لله - سحب نفسه من كثير من الأمور الطيبة بسبب هذا التواضع ، فما العمل يا شيخ مع هذا الأخ ؟
(...الجواب...)
يروى أن أحد العلماء قيل له: فلان حفظ صحيح البخاري .
قال: زاد نسخة في البلد !
أي أن وجوده كوجود نسخة ! بل قد تكون النسخة أكثر فائدة ، إذا ما احتاج إليها الناس، وهذا يأتي من باب احتقار النفس
واحتقار النفس مطلوب ليتواضع المسلم
ولكن لا يخرج ذلك الاحتقار إلى إلغاء النفس والتنصّل من المسؤوليات، ويأتي من عدم التعوّد على بذل النفس ، سواء كان إلقاء أو كتابة أو نشر الخير أيًا كان، ويأتي من باب إلقاء المسؤولية على عواتق الآخرين.
والعجيب أنك تجد في بعض الأحياء عددًا من طلاب العلم ، بل من خواص طلبة العلم ، كما تجد في بعض المدن في أطراف البلاد قضاة وطلبة علم ولكن ليس لهم تأثير أو تأثيرهم محدود