وكل ذلك من الصدقات الجارية .
قال عليه الصلاة والسلام: إن مما يلحق المؤمن من حسناته بعد موته ، علما نشره ، أو ولدا صالحا تركه ، أو مصحفا ورّثه ، أو مسجدا بناه ، أو بيتا لابن السبيل بناه ، أو نهرا أجراه ، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته تلحقه بعد موته . رواه ابن ماجه ، وهو في صحيح الجامع .
ويُمكن الرجوع إلى الجمعيات الخيرية التي تقوم بِعمل الصدقات الجارية ، فلَديهم الكثير من المشاريع التي يُمكن المساهمة فيها .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
هل يكون تحصيل ثواب الحب في الله للأحياء فقط.ام يكون للأموات أيضا؟؟
-ذلك اني أحب سماحة العلامتين إبن باز وإبن العثيمين في الله فهل يكون الحال هذا كحال حبي لك في الله ؟ والله الموفق
الجواب- -
الحبّ في الله والبغض في الله يكون للأموات كما يكون للأحياء ، فنحن نُحِبّ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
حبّ الصحابة كلهم لي مَذهب *** ومودّة القُربى بها أتوسّلُ
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ما حكم رفع المأمومين الصوت بالتكبير في صلاة الجنازة ؟
الجواب- -
لا يُشرع للمأموم أن يرفع صوته بالتكبير ، لا في صلاة الجنازة ولا في الصلاة المكتوبة"الفريضة".
ولأن رفع الصوت إنما شُرِع للإمام ليُعلِم من خَلْفَه .
ولأن المأموم إذا رفع صوته بالتكبير شوّش على من بِجوارِه ، وقد نَهى النبي صلى الله عليه وسلم عن رفع الصوت بِقراءة القرآن ، لِمَا فيه من التشويش على الآخرين .