فهل يكون الهندوس أكثر ولاء لدينهم وعقيدتهم الباطلة أكثر من أبناء الإسلام ، في ظل الحرب السافرة على الإسلام دينا وعقيدة وشعوبًا ، فالسخرية بدين الإسلام وبشعائره ، وإهانة المسلمين ، أفلا يكون هذا حاملًا على استخدام أضعف ما يُمكن استخدامه ؟!
والله المستعان .
(...السؤال...)
هل هذه القصة صحيحة؟
وهل المقصود هنا هو الامام علي ابن ابي طالب رضي الله عنه؟
وبارك الله فيكم ووفقكم لفعل كل مايحبه ويرضاه
امين
اابو موسى الاشعري
الاخلاص.. وليكن ما يكون
عندما بعثه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الى البصرة, ليكون أميرها وواليها, جمع أهلها وقام فيهم خطيبا فقال:
"ان أمير المؤمنين عمر بعثني اليكم, أعلمكم كتار بكم, وسنة نبيكم, وأنظف لكم طرقكم"..!!
وغشي الانس من الدهش والعجب ما غشيهم, فانهم ليفهمون كيف يكون تثقيف الناس وتفقيههم في دينهم من واجبات الحاكم والأمير, أما أن يكون من واجباته تنظيف طرقاتهم, فذاك شيء جديد عليهم بل مثير وعجيب..
فمن هذا الوالي الذي قال عنه الحسن رضي الله عنه:
"ما أتى البصرة راكب خير لأهلها منه"..؟
انه عبدالله بن قيس المكنّى بـ أبي موسى الأشعري..
غادر اليمن بلده ووطنه الى مكة فور سماعه برسول ظهر هناك يهتف بالتوحيد ويدعو الى الله على بصيرة, ويأمر بمكارم الأخلاق..
وفي مكة, جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقى منه الهدى واليقين..
وعاد الى بلاده يحمل كلمة الله, ثم رجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلقى منه الهدى واليقين..
وعاد الى بلاده يحمل كلمة الله, ثم رجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اثر فراغه من فتح خيبر..
ووافق قدومه قدوم جعفر بن أبي طالب مقبلا مع أصحابه من الحبشة فأسهم الرسول لهم جميعا..