(...الجواب...) جاء ذِكر الخلود الأبدي في حق المؤمنين في الجنة ، كما في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) .
وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا) . وغيرها من الآيات .
و جاء ذِكر الخلود الأبدي في حق الكُفار في النار ، كما في قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا(168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) .
وقوله عزّ وَجَلّ: (إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا(64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا) .
وقوله تبارك وتعالى: (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) .
وفي الحديث: يُقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت ، ثم قرأ: ( وَأَنذِرْهُمْيَوْمَالْحَسْرَةِإِذْقُضِيَالأَمْرُوَهُمْفِيغَفْلَةٍوَهُمْلايُؤْمِنُونَ ) . رواه البخاري ومسلم .
وزاد الترمذي: فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة فيها والبقاء لَمَاتُوا فَرَحًا ، ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها والبقاء لَمَاتُوا تَرَحًا .
فأهل الجنة خالدين فيها أبدا .
وأهل النار خالدين فيها أبدا .
وقد يَرِد ذِكْر الخلود في النار في حق الكُفار دون ذِكر التأبيد ( أبَدا ) ، وهو معلوم أنه أبديّ .
(...السؤال...)