1-يقول ابن القيم:"فإن كانَ يأجوجُ الطبعِ و مأجوجُ الهوى"
(...السؤال...)
قرات هذه الكلمات على احد المواقع واريد معرفة مصدرها ؟
يقول ابن القيم"فإن كانَ يأجوجُ الطبعِ و مأجوجُ الهوى' قد عاثوا في أرضِ القلوبِ فأفسدوا فيها' فأعينوا المَلِكَ بقوةٍ يجعلْ بينكم و بينهم رَدْمًا' اجمعوا له من العزائمِ ما يُشابه زُبَرَ الحديدِ' ثم تفكروا فيما أسلفتم؛ ليثورَ صُعَدُ الأسفِ فلا يحتاج إلى أن يقولَ لكم: انفُخُوا' شدوا بنيانَ العزمِ بهجرِ المألُوفاتِ و العَوائِدِ' و قد استحكَمَ البناءُ فحينئِذٍ أفرغُوا عليه قِطْرَ الصبرِ' و هكذا بَنَى الأولياءُ قبلَكُم فجاءَ العدو فما اسطَاعُوا أن يَظْهَرُُوه و ما استَطَاعوا لَهُ نَقْبَا .."
(...الجواب...)
هذا في كتاب"الفوائد"لابن القيم رحمه الله .
(...السؤال...)
مارايك ياشيخ يحصل بالمنتديات الخاصه أن يقوم بعض الاعضاء بالتسجيل بعضويتين أو أكثر والهدف منها
أن يتواجد باسم ويرد على الاعضاء ويتعرض لإيذاءهم والسخرية منهم ونقدهم
ثم يتواجد باسمه الثاني ويشكر ويثني ويرد على أسمه الاول
و يغالطه
(...الجواب...)
هذا من الخداع ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: المكر والخديعة في النار .
قال ابن حجر في فتح الباري: وأما حديث الخديعة في النار ، فرويناه في الكامل لابن عدي من حديث قيس بن سعد بن عبادة قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المكر والخديعة في النار ؛ لكنت من أمكر الناس . وإسناده لا بأس به . اهـ .
ويُخشى على صاحبه أن يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام: إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ ؛ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ . رواه البخاري ومسلم .
ومن لا يسلم الناس من شرّه وأذاه ، فيُخشى عليه أن يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام: إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتِّقاء شرِّه . رواه البخاري ومسلم .