ومما يُلين القلب الإحسان إلى الخلق ، خاصة الأيتام والمساكين .ففي مسند الإمام أحمد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلا شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه ، فقال: امسح رأس اليتيم ، وأطعم المسكين .وذِكر الله مما يُلين القلوب ، كما أن كثرة الكلام مما يُقسِّي القلب .قال صلى الله عليه على آله وسلم: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب ، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي . رواه الترمذي .
فتجنّبي - بارك الله فيك - فضول الكلام ، وفضول النظر ، وفضول الطعام . أي ما زاد من هذه الأشياء إن أردت قلبًا رقيقًا .وكثرة الضحك من أسباب قسوة القلوب بل وموته .قال عليه الصلاة والسلام: اتق المحارم تكن أعبد الناس ، وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ، ولا تكثر الضحك ، فإن كثرة الضحك تُميت القلب . رواه الإمام أحمد والترمذي .وأكل الحرام من أسباب قسوة القلب .والإعراض عن ذكر الله من أسباب قسوة القلب .والوقع في أعراض عباد الله من أسباب قسوة القلب .
(...السؤال...)
لو هذي الأخت تكلّمت عند والدتها عن خدامتها ، والخدامة غير مُسلمة . هل تدخل من باب الغيبة ؟
(...الجواب...)
لا يَدخُل في الغيبة ؛ لأن عِرض الكافر لا حُرْمَة له ، فالْحُرْمَة لِعِرْض المسلم ، لِقوله عليه الصلاة والسلام في خُطبة حجّة الوداع: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حَرام كَحُرْمَة يَومِكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا . رواه البخاري ومسلم .
ولكن لا يجوز بُهتان الناس ولا أن يُبْخَسُوا شيئا .وسبق الكلام في غِيبة الكافر ، وذلك هنا:هل يجوز لي أن أسب الكفرة ؟؟ (http://www.al-ershaad.com/vb4/showpost.php?p=2763&postcount=2) والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)