إذا بَلِيَتْ أوْراق المصحف وتمزَّقَت مِن كثرة القراءة فيها مثلا ، أو أصْبَحَتْ غير صالحة للانتفاع بها ، أو عثر فيها على أغلاط مِن إهمال مَن كَتبها أو طَبعها ولم يُمْكِن إصلاحها جاز دفنها بلا تحريق ، وجاز تحريقها ثم دفنها بمكان بعيد عن القاذورات ومواطئ الأقدام صيانة لها من الامتهان، وحفظًا للقرآن مِن أن يَحْصُل فيه لَبْس أو تحريف أو اخْتلاف بانتشار المصاحف التي طرأت عليها أغلاط في كتابتها أو طباعتها
وقد ثبت في باب جمع القرآن من (صحيح البخاري) أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أمَر أربعة مِن خِيار قُرَّاء الصحابة بنسخ مصاحف من المصحف الذي كان قد جمع بأمر أبي بكر رضي الله عنهم، فلما فرغوا من ذلك أرسل عثمان إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سوى ذلك من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يُحْرَق ، ولم يُنْكِر عليه ذلك أحَد مِن الصحابة ، إلاَّ ما روي عن ابن مسعود ، لكنه إنما أنْكَر قَصْر الناس على المصحف الذي أرْسَل به عثمان إلى الآفاق ، ولم يُنْكِر التحريق . اهـ .
وكنتُ كَتَبْتُ مَقَالًا قبل سنوات بعنوان:
رَفَعْتَ اسْمَنَا وهو هنا .
(...السؤال...) أخي ..
آيات كثيرة من الله سبحانه تخبر المؤمنين أين مصيرهم في الاخرة
وللكفار كذلك ..
فـ آية المؤمنن كتب فيها
(( الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ) )
وآية أخرى للكفار
(( أن الذين كفروا وكذبوا بـ أيآتنا اولئك أصحب النار خالدين فيها وبئس المصير ) )
هنا سؤالي
ماالمقصود بهذه الآيه
مع العلم أن الله سبحانه وتعالى
قال للمؤمنين أنهم في جنات خالدين فيها أبدا
وللكافرين أصحاب النار خالدين فيها ..
يعني لا توجد كلمة أبدا لأهل الكفار
فما المقصود بذلك؟