فقد يرسل شخص رسالة تتضمن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وتكليف المستلم ( صاحب الجوال ) بإرسالها إلى عشرة أشخاص ، وأنها أمانة في عنقه .
وقبل فترة كنا عند أحد مشايخنا ، فجاءت رسالة جوال فيها ما ذكرته أعلاه ، فسُئل عنها الشيخ قال: رد عليه قل: لن أتحمل هذه الأمانة ، ولن أبلغ ! فليس ذلك بملزم لك في إرسالها وتبليغها إلى العدد المحدد .
والله أعلم .
(...(...(...السؤال...) ...)...)
هذا سؤال لإحدى الأخوات
تقول فيه:
يا رب أدعوك و أترجاك بيومك الفضيل وبكل اسم سميت به نفسك عرفناه أم لم نعرفه ، وجاه حبيبك المصطفى أن تشفي لي أخي ( ) من كل مرض ألم به يا شافي يا مُعافي وتصبره على مرضه يا مصبر وتفرج كربه يا مفرج الكروب يا الله .
(...الجواب...)
لا يجوز هذا الدعاء ففيه اعتداء من جهتين:
الأولى: (...(...السؤال...) ...) باليوم الفضيل
والثاني: (...(...السؤال...) ...) بِجاهِ النبي صلى الله عليه وسلم
إذ لا يجوز التوسّل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن التوسّل بجاهه صلى الله عليه وسلم من بِدع الدعاء .
فإن الصحابة رضي الله عنهم لم يتوسّلوا بجاه النبي صلى الله عليه وسلم مع شدّة تعظيمهم للنبي صلى الله عليه وسلم ، ومعرفتهم بقدره ، ومع بلوغهم المرتبة القصوى في محبته صلى الله عليه وسلم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: