(...السؤال...)
كنت قرأت لك موضوعا قيما بعنوان ( هذا بذنبي ) واثار لدي تساؤلا، من المعلوم الحديث الشريف:أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فأنزلت عليه: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} . قال الرجل: ألي هذه؟ قال: (لمن عمل بها من أمتي) . فلم يقل له الرسول عليه الصلاة والسلام سترى عقوبة ذنبك هذا بعد سنوات ولم نسمع ان هذا الرجل خرج وهو خائف من ذنبه بعد تطمين النبي له فما فائدة التوبة اذا اذا كان الانسان سيحمل هم ذنبه ليل نهار، ارشدوني ارشدكم الله واعتذر ان اثقلت عليكم
(...الجواب...)
أولًا: هذا محمول على من لم يَتب ، وأكثر ما يكون فيما يحتقره الإنسان ، ولا يستعر أنه ذنب يُمكن أن يؤاخَذ به .ولذا قال أنس رضي الله عنه: لتعملون أعمالا هي أدقّ في أعينكم من الشَّعْر ، إنْ كُنّا لنعدّها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات . رواه البخاري ، وقال: يعني بذلك المهلكات .ثانيًا: مثل هذا المقال يُقصد به الحث على التوبة ، واستشعار أن للذنب شؤمًا ربما يَلحق صاحبه ولو بعد حين ، فيحمله هذا على التوبة وعلى عدم الإصرار .
ثالثًا: مما يُعين على فهم هذا المقال مقال آخر بعنوان: اعترِف .. وهو هنا (http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=608)
(...السؤال...)