(...الجواب...)
أولًا: تختلف اللحوم بحسب مصدرها ، إذ ليست الدول الْمُصدِّرة لِلُّحوم بِدرجة واحدة ، فمنها ما تُحرِّم الذبح الشرعي ! ومنها ما تُجيزه .
ثانيا: ليس صحيحا أن الدول الإسلامية لا يُسأل فيها عن مصدر اللحوم ، إلاّ إذا كانت من نفس البلد ، أو غَلب على الظّن أنها مُذكّاة ذكاة شرعية - فيما يحتاج إلى الذكاة - .
ثالثا: لا يجب السؤال عن اللحوم إلاّ إذا غَلَب على الظّن أنها مِن دُول لا تُجيز الذبح الشرعي ، أو اشتهر عنها استعمال الطُّرُق المحرّمة شرعا في ذبح الحيوان ، مثل: الصّعق أو التجميد ! أو غيرها من طُرُق القتل المستخدمة .
وقُلْتُ: القَتْل ، ولم أقل الذبح ، لأنه ليس ذبحا شرعيا .
رابعا: سبق تفصيل في اللحوم المستوردة وفي ذبائح أهل الكتاب هنا:
والله تعالى أعلم.
(...السؤال...)
ما حكم من سجل لابنائه الميراث وحرم البنات على حياة عينه وعندما قرب اجله قال لاولاده بان يعطو مال للبنات ليعوضهم ما فعله ولكن للاسف لم يفعلوا بعد موته
(...الجواب...)
هذا ظُلم وجور ، وعلى الأبناء أن يُصحِّحوا خطأ والدهم ؛ لأن والدهم أخطأ بِما فعل .
قال ابن عباس: الإضرار في الوصية من الكبائر .
فإن لم يفعل أبناء الرجل ، فإنهم يشتركون في الظُلْم والجور .
والله تعالى أعلم .
42-استشكال عن قول عمر: وافقت ربي؟
(...السؤال...)
من المشهور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: (( وافقت ربي في ثلاث... (( .
السؤال:
هل ثبت هذا عنه ؟
-وهل هنّ ثلاث أو أربع ؟
وفي إحدى الروايات قال: (( وافقت ربي ووافقني في أربع... ) )؟
-وإذا ثبت: فما هي هذه الخصال ؟
لأني اطلعت على روايات مختلفة، في الحجاب، وفي أُسارى بدر، وفي مقام إبراهيم، وفي اجتماع نساءه في الغيرة، وفي قوله تعالى: (( فتبارك الله أحسن الخالقين ) )في سورة المؤمون ؟
(...الجواب...)