ودفنوا معي كل ذكرياتي...فقد تناثر مابقي مني مع ذرات التراب..
رحلتُ عن هذه الدنيا رحيلا بلا عودة..
أحسستُ ببرودة على جبيني...فتحتُ عيني !!
فإذا بها أمي الغالية...وضعت كفها على جبيني لتطمئن عليّ...
قمتُ فزعه..أتصبب عرقا..فما شاهدته ليس بهيّن!!!!!
رأيتُ تلك الورقة على حافة سريري..
وقد كتبت بها قبل فترة..
(( كوني متفائلة فالحياة بين يديكِ ) )
مزّقتهاوعلى شفتيّ ابتسامة باااااااهتة....
يخالطها...
خوف من الموت...
ورغبة في الجنة...
ورجاء في عفو الخالق
(...الجواب...)
لو كان ذلك خَيَالًا أو تَخَيُّلا لكان في الأمر سَعَة ، ومثل ذلك ما جاء في قصيدة ( ليس الغريب ) مِن تصوّر الموت والتغسيل والحمل والدفن والسؤال ونحو ذلك .
أما أن تُصوّر على أنها رؤيا فلا يَجوز إذا كان ذلك مُجرّد تخيّل ، وليس حقيقة ، وذلك لأن الكذب في الرؤيا كبيرة من الكبائر ، وما أكثر ما يقع هذا في الكِتابات وفي التمثيل وفي القصص .
ومن كذب في الرؤيا وزعم أنه رأى رؤيا وهو كاذب في ذلك فإنه يُكلّف يوم القيامة أن يعقد بين حبّتي شعير ، وليس بِفاعل ، وذلك من باب التحدّي والتعجيز .
قال عليه الصلاة والسلام: مَن تَحَلّم بِحُلم لم يَره كُلِّف أن يَعقد بَين شَعيرتين ، ولن يفعل . رواه البخاري .
وفي رواية لأحمد: ومَن تَحَلّم عُذّب حتى يعقد شعيرة ، وليس بعاقد .
وفي رواية ابن ماجه: مَن تَحَلّم حِلما كاذبا كُلّف أن يَعقد بَين شَعيرتين ، ويُعَذّب على ذلك
فالأمر عظيم ، وليس بِهيِّن .
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
كما تعلمون يا شيخ ما يتردد من الخزعبلات لا سيما في مثل هذه الأيام التي تشهد احتفالات الفرق الضالة بمولد و وفاة الرسول
و منها هذه القصة التي وردت في أحد منتديات الانترنت و أود معرفة حكمها مأجورين
بسم الله الرحمن الرحيم
{ اٍنما يريد الله ليدهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا }