قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: ومن أردأ تواليفه كتاب ( الفصوص ) فإن كان لا كُفْر فيه فما في الدنيا كفر!!! نسأل الله العفو والنجاة . فواغوثاه بالله ، وقد عَظَّمَه جماعة وتكلّفوا لما صَدَرَ منه ببعيد الاحتمالات . اهـ . فهذا ما عند الصوفية ، وكيف يُفلِح قوم يَرون أن بن عربي الصوفي هو إمامهم ؟ والحلاّج الذي قُتِل على الزندقة هو شيخهم ؟!وغيرهم من أئمة الضلال . وأنّى يُشبه هَدي الأئمة الأربعة وسَمتهم وأحوالهم وعِلمْهم ما عِند الصوفية ؟! شتّان بين مُشرِّقٍ ومُغرِّب !
الصوفية تسير في طريق الإلحاد ، والأئمة الأربعة ومَن سَار بِسيرهم يسيرون في طريق السنة والنجاة . ومن أراد معرفة حقيقة الصوفية فليقرأ: كِتاب"مصرع التصوّف"، أو"تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي"، تأليف: برهان الدين البقاعي ( المتوفَّى 885 هـ ) ، تحقيق وتعليق: عبد الرحمن الوكيل . كتاب"الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة"، تأليف: الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق ونسخة منه هنا:
وكتاب"فضائح الصوفية"، للشيخ نفسه ، ونسخة منه هنا:
ومِن المواقع: موقع المجهر ، وهو هنا:
وكنت كتبت مقالا بعنوان: مِنْ فظائع الصوفية ... وأقوال علماء الإسلام فيهم وهو هنا:
(...السؤال...)