مع أن هذه الخزعبلات لا يَقبلها عقل ، إلا أن من يعتقدها يكفر بالله ، لأن من لوازم الإيمان بالله ، بل من أسس العقيدة ، ومن مقتضيات شهادة أن لا إله إلا الله - أن نعتقد أن الله هو الخالق المالك المدبّر .
وهذا الأمر لم يُخالِف فيه أهل الجاهلية الأولى !
قال الله تبارك وتعالى: ( قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ(31) فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ) .
وهذه القصص لا يجوز تناقلها ، ولا روايتها إلا على سبيل التحذير منها ، لما فيها من الطعن في التوحيد ، ولما فيها من نشر الشِّرك والخرافة .
والله المستعان .
(...السؤال...)
هذه القصة حدثت بالفعل في مصر