وقال عليه الصلاة والسلام: هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم. متفق عليه.
وهذا في حق الموالي، فكيف بالأحرار ممن ألجأتهم ظروف الحياة وضيق المعيشة على خدمةِ الآخَرِين؟؟
ولا شك أن الاعتماد على الخدم والسائقين خطأ، لأنه يُعوّد أفرادَ الأسرة على الكسل والاتكالية والاعتماد على الآخرين في كل صغيرة وكبيرة.
فمتى تتعلّم البنات؟
ومتى يُعتمد على البنين؟
ومتى يتحمّلون المسؤولية؟
وخِتامًا:
أسأل الله أن يأخذ بأيدينا إلى ما فيه صلاح ديننا ودنيانا.
وأن يُجزل لكم الأجر والمثوبة، وأن يجزي الأخ بشير العنزي خير الجزاء.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)
أما بعد:.
فإن الله تبارك وتعالى أثنى على الذين يؤمنون بالغيب، وما ذلك إلا لأنهم آمنوا وصدقوا بما لم يروه من موعود الله ومن خبر رسوله صلى الله عليه وسلم.