فهرس الكتاب

الصفحة 1091 من 8206

حينها قال لها العالم: يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد!! افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه. تَعَرّفي على المدخل لِقَلْبِه وأشبعي جوعته تأسريه، وضعي الخطة لذلك واصبري .. تنالي مُرادَك ..

إن الزوج مهما كان شرِسًا لن يكون أشرس من الأسد!

وإن الزوج الذي يقف موقف عداء .. بل وموقف يأس من إصلاح صاحبه .. ربما يبدأ بِهدم الحياة الزوجية من هذا الْمُنْطَلَق ..

5 -إغفال وسائل الإصلاح .. من دعاء .. وتحكيم .. ودَفْعٍ للسوء بالصَّدَقات .. وبَحْثٍ عن مفاتيح القلوب .. بل ومفاتيح الرِّجَال!

فإن لكل شخص مفتاحًا! كما أن لكل باب مفتاحًا!

وإنما تُفتَح الأبواب بمفاتيحها!

وكم نغفل عن الدعاء ..

وربما فُتِحت به مغاليق .. وصُرِفتْ به من قلوب ..

وأُصْلِح به من عيوب ..

والشواهد كثيرة

موضوعات ذات صِلة:

حافظ على هدوئك!

الغضب بين الشرع والطب

إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.

وإن ورثة الأنبياء لهم نصيبهم من ذلك البلاء بِقَدْرِ ما تَحَمَّلُوا من ذلك الميراث، وعلى قَدْرِ ما كُتِبَ لهم من منازل ودرجات في العُقْبَى

وحاملةُ لواء الدعوة اليوم أشدّ بلاء لِقِلَّةِ الْمُعِين وكَثْرَة المفْسِدِين ..

وهذا ما شَكَاه أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه مِنْ شَكْوى: جَلَد الفاجِر وعَجْز الثقة.

وقد يكون البلاء بعدم استجابة المدعوّين، فعلى الداعية حينئذ أن تَتَعَزَّى - بعد تَفَقُّدِ النفس - بـ"يأتي النبي وليس معه أحد". كما في الصحيحين.

وقد يكون البلاء مِن تَخَاذُلِ قريب أو خُذلان حَبيب

وهذا أشدّ على النفس من وَقْعِ الحسام المهند!

يخادعني العدو فما أُبالي = وأبكي حين يَخْدَعُني الصَّدِيقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت