وقال رضي الله عنه: إن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائلٌ ، فأتوسّدُ ردائي على بابه ، فَتَسْفِي الرِّيح عليَّ التراب ، فيخرج فيراني ، فيقول: يا ابن عم رسول الله ألا أرسلت إلي فآتيك ؟ فأقول: أنا أحق أن آتيك فأسألك .
ورَوَى الْخَلالُ أَنَّ أَحْمَدَ جَاءَ إلَى وَكِيعٍ وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ الْكُوفِيِّينَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ أَدَبِهِ وَتَوَاضُعِهِ . فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إنَّ الشَّيْخَ لَيُكْرِمُك فَمَا لَك لا تَتَكَلَّمُ ؟ فَقَالَ: وَإِنْ كَانَ يُكْرِمُنِي فَيَنْبَغِي لِي أَنْ أُجِلَّهُ .
وقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ: مَا اسْتَأْذَنْت قَطُّ عَلَى مُحَدِّثٍ ، كُنْت أَنْتَظِرُ , حَتَّى يَخْرُجَ إلَيَّ , وَتَأَوَّلْتُ قَوْله تَعَالَى: ( وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ) .
وهكذا العْلَم يرفع صاحبه .
وكنت أشرت إلى هذا المعني هنا:
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
بسم الله الرحمن الرحيم هذة قصة حقيقية تروي أحداثها احدى الكوفيرات التائبات من اللاتي كن يقمن بنمص الحواجب للنساء في مدينة جدة تقول: حضرت لدينا بالصالون احدى النساء تريد نتف حاجبيها فقمت بنتفهها لها وكانت هناك شعرة لم أستطع نتفها , وحاولت كذا مرة ولكن الشعرة لم تنزع
قالت: فقلت للمرأة هذة الشعرة لاأستطيع نتفها لك ولكن سوف أشقرها لك وأعدك بأنها لن ترى أبدا", رفضت المرأة كلامها وأصرت على نتف الشعرة , فما أن نتفتها من هنا الا وتسقط المرأة على الأرض وعندما ذهبوا بها للمستشفى قالوا لقد ماتت أتدرون ماذا كان سبب موتها ؟"