ولعلك قرأت ما قالته الكاتبة الشهيرة النصرانية"آتي رود"حيث قالت: لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تُصبح البنت ملوثة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد . ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيها الحِشمة والعفاف والطهارة … نعم إنه لَعَارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتَها مثَلًا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يُوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت ، وترك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .
لم يقل هذا كاتب من بريدة !!! بل قالته امرأة نصرانية من أوربا !!!
( يعني متحضرة على حد فهم الكاتب )
وهذا مذكور في رابط وضعته لك سابقًا .
ثم إن الكاتب ومن كان على شاكلته لا يتحدّثون أبدًا عن وضع المرأة في الغرب ومقدار الظلم الواقع عليها !
أليست المرأة في الغرب ليس لها حق في الهوية !!!
كيف ؟؟
ليس لها حق في أن تحتفظ باسم أبيها أو عائلتها بعد أن تتزوّج !!!
بل تُنسب لزوجها ! ( نقل ملكية ) !!!
وإذا ترمّلت احتاجت إلى تعديل أوراقها الثبوتية !
ثم إن بإمكان المرأة أن تُبت هويتها وأن تحمل هوية لا توجد فيها صورة ، وهي أدق من الصورة التي يُمكن أن تزوّر أو يُتلاعب بها ، وذلك عن طريق البصمة .
ولكني أجزم أن الشهوانيين لا يُريدون ذلك ، وإنما يُريدون انتشار صور النساء !
وصدق الله ( وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلًا عَظِيمًا )
والله أسأل أن ينفع بهذا العمل قائله وقارئه
وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم
وأن يهدينا سبل السلام .
ضرب الله عز وجل مثالًا لنور الإيمان في قلب المؤمن فقال: