فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 8206

فكان أبو بكرٍ رضيَ اللّهُ عنهُ يَدعو حكيمًا إلى العطاءِ فيأبى أن يَقبلَه منه، ثمّ إن عمرَ رضيَ اللّهُ عنهُ دعاهُ ليعطِيَهُ فأبى أن يَقبلَ منهُ شيئا، فقال عمرُ: إني أُشهِدُكم يا معشرَ المسلمينَ على حكيمٍ أني أعرِضُ عليهِ حقَّهُ من هذا الفَيْءِ فيأبىَ أن يأخُذَه، فلم يَرْزَأْ حكيمٌ أحدًا منَ الناسِ بعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم حتى تُوُفّي. كما عند البخاري.

وفاته: مات سنة أربع وخمسين من الهجرة فرضي الله عنه وأرضاه. وكان يقول عند الموت: لا إله إلا الله، قد كنت أخشاك وأنا اليوم أرجوك.

المرجع: سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي رحمه الله.

حدثني أحد كبار السن - من سكان الرياض - عن خاله قال:

كان خالي رجلا كبيرا في السن وكان قد كفّ بصره، وأُصيب بداء في بطنه فكان بطنه يستطلق كلما أكل شيئا حتى إنه لا يستطيع أن يذهب للمسجد بعد تناوله للطعام

قال: فلما كان يوم عيد ذهب أولاده إلى أهلهم وتركوه وحيدا في البيت وقالوا له: عندك كيس فيه جراد مطبوخ وآخر فيه تمر، فخذ من التمر واخلطه بالجراد وكُله إذا احتجت للطعام. ثم أخذ قطعة كبيرة من التمر وأدخل يده في كيس آخر وخلطها به ثم أكلها، واستغرب حينما لم يستطلق بطنه، فلما عاد أولاده قال لهم: انظروا ماذا أكلت فقد استمسك بطني.

فنظروا فإذا هو قد خلط التمر بالحناء!! فجعله الله له شفاء.

هذه الواقعة الأولى التي حصلت لذلك الرجل.

وأما الواقعة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت