ومن هو أبو ذر في صِدقه وإيمانه ؟
أليس الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام: ما أظَلّتِ الخضراء ، ولا أقَلّتِ الغبراء من رَجُلٍ أصدق لهجة من أبي ذر . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .
فليس كل تَقيّ نَقِيّ صالِح يَصلُح له التعدد ..
وليس كل عاقِل واجِد غِنيّ يَصْلُح له التعدد أيضا ..
فمن أراد التوفيق والصلاح والإصلاح فعليه بإصلاح نِيّتِه ..
* لفتة:
بعضهم إذا أراد التعدد لجأ إلى عَدّ عيوب زوجته !
وهذا في حدّ ذاتِه يُعَدّ عيبًا في الخاطب لو عَقَلُوا !
لأنه لو كان عاقلا حصيفًا ما ذَكَر عيوب زوجته !
بل عيوب زوجته من عيوبه ! لأنه ما استطاع إصلاحها .. ولا كَتَم عيوب زوجته !
فمن كان بهذه المثابة فلا يَصلح زوجا ، لأنه لا يؤتَمن على سِرّ امرأة !
** لفتة كريمة:
أراد رَجل أن يُطلِّق زوجته .. فسُئل عن ذلك: فقال: لا أفشي لزوجتي سِراًّ !
فلما طلّقها سُئل عن سبب طلاقها .. قال: مالي ولامرأة أجنبية !
هو محمد صلى الله عليه وسلم..
أحبه كل من رآه
تَفرّس في وجهه عالم اليهود - آنذاك - فقال مُباشرة:
فلما استثبتُّ وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم عَرَفْتُ أن وجهه ليس بِوَجْه كَذَّاب . رواه الإمام أحمد والترمذي وقال: هذا حديث صحيح ، ورواه ابن ماجه والدارمي والحاكم في المستدرك وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرِّجاه .
ورواه عبد بن حميد في مسنده . وصححه الشيخ الألباني .
مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم لم يُعهَد عنه كذب لا قبل البعثة ولا بعدها
محمدٌ صلى الله عليه وسلم عُرِف بالأمانة قبل البعثة .. فقد كانوا يُسمّونه بـ ( الأمين )
أحبّه
صلى الله عليه وسلم القريب والبعيد ..