فهرس الكتاب

الصفحة 1271 من 8206

قال عليه الصلاة والسلام: الصلاة نور. رواه مسلم.

لما مشوا إلى الصلاة في الظّلُمات أُعطوا النور التام يوم القيامة

"بشِّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"رواه أبو داود والترمذي.

والصلاة برهان على صدق الإيمان، وبرهان على عبودية الواحد الدّيّان

"من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة"

وفيها النجاة في الدنيا والآخرة

ينجو العبد في دنياه من همّه وغمِّه

ويسلم بها من السُّخط والتّسخّط

(إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا(19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ)

وهي نجاة من الشدائد، وهي ثبات أمام الفتن والمصائب (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)

قال ابن كثير رحمه الله: الصلاة من أكبر العون على الثبات في الأمر. اهـ.

وفوائد الصلاة أكثر من أن تُحصر ..

فأقِم صلاتك قبل أن تبكي عليك نُعاتُك.

نِعَم الله تترا على العباد في كل لحظة، بل مع كل نَفَس ..

(وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ)

وواجب العبد نحو نِعمِ ربِّه أن يَشْكرَها ولا يكفرها.

لأن النِّعم إنما تدوم بالشُّكر.

فما هو الشكرُ؟

وكيف يكون؟

الشكر هو: الثناء على المحسن بذِكرِ إحسانه بما أولاكه من المعروف.

وقيل: هو تصورُ النعمةِ وإظهارُها.

قال سهل بن عبدالله: الشكر: الاجتهاد في ذل الطاعة، مع اجتناب المعصية في السر والعلانية.

وقال الجُنيد: الشكر ألاّ يُعصى اللهَ بِنِعَمِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت