قال محمد بن الحنفية: ليس بِحَكِيم مَنْ لا يُعاشر بالمعروف من لا يَجِد من معاشرته بُدًّا ، حتى يجعل الله له فَرَجًا أو مَخْرَجَا . رواه ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب المفرد .
وقال ذو النون: أما إنه من الْحُمْق: التماس الإخوان بغير الوفاء ، وطلب الآخرة بالرياء ، ومودّة النساء بالغلظة ! رواه البيهقي في شعب الإيمان .
قال ابن حجر: وفي الحديث الندب إلى المداراة لاستمالة النفوس وتألّف القلوب ، وفيه سياسة النساء بأخذ العفو منهن ، والصبر على عِوجهن ، وأنّ من رَام تقويمهن فَاتَهُ الانتفاع بهن ، مع أنه لا غِنى للإنسان عن امرأة يَسْكن إليها ، ويستعين بها على معاشه . اهـ .
و"الاسْتِيصَاءُ: قَبُولُ الْوَصِيَّةِ ، أَيْ أُوصِيكُمْ بِهِنَّ خَيْرًا ، فَاقْبَلُوا وَصِيَّتِي فِيهِنَّ"قاله المباركفوري .
وكنت أوضحت ما يتعلق بهذا الحديث وبأحاديث أُخَر تُثار حولها شُبهات من قِبَل بعض أعداء الإسلام ، بأن الإسلام انتقص المرأة وظلمها ! إلى غير ذلك ، أوضحته هنا:
هل المرأة ناقصة عقل ودين أو الرجل ؟؟!!
وهنا:
رُجحان عقل امرأة..
والله تعالى أعلم .
(...السؤال...)
ما صحة هذه الاحاديث؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتينا على رجل مضطجع ، وإذا آخر قائم عليه بصخرة ، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه - أي يشدخه - فيتدهده الحجر - أي يتدحرج - فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان ، ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى ، فقلت: سبحان الله ! ماهذان ؟ فقال جبريل عليه السلام(إنه الرجل ينام عن الصلاة المكتوبه )