قال كعب بن مالك وهو يُحَدِّث حِين تَخَلَّف عن تَبُوك: فلَمَّا سَلَّمْتُ على رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وهو يَبْرُق وَجْهُه مِن السُّرُور، وكان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إذا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُه حتى كَأنه قِطْعَة قَمَر، وكُنَّا نَعْرِف ذَلك مِنه. رواه البخاري ومسلم.
وَوَصَف رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أوّل زُمْرَة تَدْخُل الْجَنَّة فشّبَّهَهم بالقَمَر ..
قال عليه الصلاة والسلام: أوَّل زُمْرَة تَلِج الْجَنَّة صُورَتهم عَلى صُورَة القَمَر لَيْلَة البَدْر. رواه البخاري ومسلم.
فالتَّشْبِيه بِالقَمَر تَشْبِيه حَسَن ..
وليس لِمَن مَنَع مِنه حُجَّة قائمة ..
بل حُجّته واهية داحِضَة ..
في خَبَر إعلامي:
(أطْلَقَتِ السُّلُطَات التونسية حَمْلَة مُدَاهَمَات لِمَحِلاَّت تَبِيع الدُّمية"فُلَّة"بِدَعْوى أنها يُمْكِن أن تُشَجِّع الفتيات الصَّغيرات على ارْتِدَاء الحجاب)
يا لَهُم مِن جُبناء!
يَخافُون مِن دُميَة!
إيهٍ .. بلَد العِلْم والعُلَماء ..
كانت تونس يُقال لها: أفريقية!
كانت قلعة مِن قِلاع العِلْم
كانت منارة مِن مَنارات الإسلام
واليوم .. ويح اليوم .. تُحارِب قِطعة قماش تُوضَع على الرَّأس - شأنها شأن دُول الكُفر -!
واليوم - ويح اليوم - .. تُحارِب دُميَة زَعَمُوا أنها مُحَجَّبَة!
كل يوم تتعرّى العلمانية وتتكشّف ودعاوى الديموقراطية .. وتَبْدُو سَوْءَات القَوم!
فَرنسا تَعْتَبِر نَفْسَها بَلَدا علمانيا .. بَلَد حُرِّيَّة .. وهي تُحَارِب قِطعة قِماش تُوضَع على الرأس!
وبعيني .. رأيت اليهود في شوارع فرنسا يرتدون قُبَّعاتِهم السود - التي كَـ"لَوْن قُلُوبِهم!"- ولهم تَواجُدهم .. ولا أحَد يَجْرُؤ على الْمِسَاس بهم!
بل حدثني مسلم يُقيم هناك أن مُدير إحدى المدارس مَنع تِلك الْمَنَادِيل التي تُوضَع على رؤوس البُنيَّات!