فهرس الكتاب

الصفحة 3022 من 8206

بمعنى عن أصلح.. أفسدت، لهذا توقفت في هذا المسألة حتى أسأل عنها، كيف العلاج؟ وكيف تكون الدعوة مع أهل البدع؟؟

كذلك فضيلة الشيخ، هل لديك بحث في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟؟

(...الجواب...)

لا تُترَك دعوة الكفار ولا دعوة أهل البِدع بحجة أنهم ربما يتمسّكون بكفرهم أو بِبدعهم ، لأن المصالح أكثر من المضارّ .

هذا من جهة

ومن جهة أخرى من عُرِف عنه أنه يُصرّ على باطله فيُدعى من باب إقامة الحجة والإعذار إلى الله ، كما قال تعالى: (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)

ولذا نجّى الله الذين أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، فقال بعد ذلك: (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ)

أما من عُلِم منه أنه يُعانِد وربما حمله ذلك على فعل مُنكَر أكبر فيُترَك ويُتلطّف معه .لأن من شروط إنكار المنكر أن لا يترتّب عليه مُنكر أعظم .وينبغي أن يُفرّق بين إنكار المنكر ، وبين الدعوة إلى الله .

والله تعالى أعلم .

80-حُكم قول: إلى روح والدي. وإهداء ثواب العمل له

(...(...(...السؤال...) ...)...)

أرجوا أن أجد لديكم فتوى في أن أقول إلى روح والدي هل فيها حرمه شرعية أو أي نوع من المخالفة للشرع والسنة .

(...الجواب...)

إذا كان المقصود إهداء ثواب العمل إلى روح المتوفَّى فهذا من الأمور الْمُحدَثة

وهو خِلاف السنة ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم ماتت زوجته خديجة فكان يُهدي لصديقاتها ، ولم يُنقل عنه أنه أهدى ثواب عمل ، كثواب قراءة القرآن أو ثواب صلاة أو ثواب ذِكْرٍ لله عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت