وإن ... وإن ...
فهي امرأة ... امرأة ... امرأة
وكما لا يصلح للجمل أن يستنوق، فلا يليق بالرجل أن يتخنّث.
فهو رجل ... رجل ... رجل.
ولذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء
والمتشبهات من النساء بالرجال.
وأمر بإخراج المخنّثين من البيوت.
أختاه هل وعَيتِ ماذا يُراد بك؟؟
يُريدون تحريرك!
نعم!
ولكن:
من كل فضيلة
ومن كل حياء
ومن كل خلقٍ كريم
لا تستجيبي للدعاوى إنها .... فِتنٌ وفيها للشكوك مثار
تتدخّل الشياطين في حياة الآدميين لإفساد حياة بني آدم
• وأعظم ما يكون التّدخّل إذا كان بالدعوة إلى الإشراك بالله عز وجل
قال سبحانه وتعالى: (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)
وقال عليه الصلاة والسلام: ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومى هذا؛ كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللتُ لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا. رواه مسلم.
• وثمة مشاركات للشياطين في حياة بني آدم في المال والولد
قال سبحانه وتعالى للشيطان: (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا)
ثم قال سبحانه وتعالى مُستثنيًا: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا)
ولا غرابة فـ"الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدّم"كما قال عليه الصلاة والسلام، والحديث متفق عليه.
• ويحضر الشيطان عند كل أمر من أمور بني آدم